مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يقتلون في القرءان
المواضع (6)
سورة النِّسَاء ٧٦
﴿ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱلطَّٰغُوتِ فَقَٰتِلُوٓاْ أَوۡلِيَآءَ ٱلشَّيۡطَٰنِۖ إِنَّ كَيۡدَ ٱلشَّيۡطَٰنِ كَانَ ضَعِيفًا ﴾
سورة النِّسَاء ٩٠
﴿ إِلَّا ٱلَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىٰ قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٌ أَوۡ جَآءُوكُمۡ حَصِرَتۡ صُدُورُهُمۡ أَن يُقَٰتِلُوكُمۡ أَوۡ يُقَٰتِلُواْ قَوۡمَهُمۡۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَسَلَّطَهُمۡ عَلَيۡكُمۡ فَلَقَٰتَلُوكُمۡۚ فَإِنِ ٱعۡتَزَلُوكُمۡ فَلَمۡ يُقَٰتِلُوكُمۡ وَأَلۡقَوۡاْ إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَمَ فَمَا جَعَلَ ٱللَّهُ لَكُمۡ عَلَيۡهِمۡ سَبِيلٗا ﴾
سورة التوبَة ١١١
﴿ ۞ إِنَّ ٱللَّهَ ٱشۡتَرَىٰ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَنفُسَهُمۡ وَأَمۡوَٰلَهُم بِأَنَّ لَهُمُ ٱلۡجَنَّةَۚ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيَقۡتُلُونَ وَيُقۡتَلُونَۖ وَعۡدًا عَلَيۡهِ حَقّٗا فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِيلِ وَٱلۡقُرۡءَانِۚ وَمَنۡ أَوۡفَىٰ بِعَهۡدِهِۦ مِنَ ٱللَّهِۚ فَٱسۡتَبۡشِرُواْ بِبَيۡعِكُمُ ٱلَّذِي بَايَعۡتُم بِهِۦۚ وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة الحج ٣٩
﴿ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَٰتَلُونَ بِأَنَّهُمۡ ظُلِمُواْۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ نَصۡرِهِمۡ لَقَدِيرٌ ﴾
سورة الصَّف ٤
﴿ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِهِۦ صَفّٗا كَأَنَّهُم بُنۡيَٰنٞ مَّرۡصُوصٞ ﴾
سورة المُزمل ٢٠
﴿ ۞ إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗاۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٗا وَأَعۡظَمَ أَجۡرٗاۚ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمُۢ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يقتلون»
مدلول قولة «يقتلون» في القرءان: مقاتلة منسوبة إلى جماعات أو واقعة عليهم: المؤمنون والكافرون يقاتلون في سبيلين مختلفين، ومن اعتزل لا يقاتل قومه، ومن ظلم أذن له، ومن يقاتل في سبيل الله يحبه الله أو يذكر ضمن أحوال الناس.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُقَٰتِلُونَ» وجذرها «قتل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تتسع هذه الصيغة للمقاتلة الفاعلة والمفعولية؛ الجذر فيها يرسم جهة السبيل أو الطاغوت أو الظلم، لا حركة السلاح وحدها.
استعمالها في الآيات
يستعمل لتمييز جهة القتال: سبيل الله، سبيل الطاغوت، قومهم، ظلم وقع عليهم، صف مرصوص، أو عمل ضمن مشاغل الحياة.
أثرها في السياق
يفرق بين قتال مشروع ومقاتلة باطلة أو متروكة، ويجعل جهة الفعل هي التي تمنحه معناه.
عائلات الاستعمال
- قتال في سبيل الله أو الطاغوت (4 موضعًا): مقاتلة تكشف الجهة الكبرى للفعل، بين سبيل الله وسبيل الطاغوت والعمل في سبيل الله.
- ترك قتال قوم أو وقوع ظلم على مقاتلين (2 موضعًا): امتناع قوم عن قتال قومهم، أو إذن لمن يقع عليهم القتال بسبب ظلمهم.
- قتال منضبط في صف محبوب (1 موضعًا): مقاتلة في سبيل الله صفًا كالبنيان المرصوص.
ما يميّزها عن أخواتها
أوسع من يقٰتلونكم لأنها لا تحصر المفعول في المخاطبين، وتضم المبني للمفعول في أذن للذين يقاتلون.
تحليل أعمق
في النساء تقابل الآية بين المؤمنين والكافرين: هؤلاء في سبيل الله وأولئك في سبيل الطاغوت. وفي مواضع أخرى تظهر أحوال مختلفة: من لا يريد قتال قومه، ومن يقاتلون في عقد البيع، ومن أذن لهم لأنهم ظلموا، ومن يحبهم الله صفًا، ومن يقاتلون بين مرضى وضاربين في الأرض. الصيغة لا تسوي هذه الجهات.
قَولات أخرى من جذر قتل
و75 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.