مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ويقتلون في القرءان
المواضع (4)
سورة البَقَرَة ٦١
﴿ وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰمُوسَىٰ لَن نَّصۡبِرَ عَلَىٰ طَعَامٖ وَٰحِدٖ فَٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُخۡرِجۡ لَنَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ مِنۢ بَقۡلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَاۖ قَالَ أَتَسۡتَبۡدِلُونَ ٱلَّذِي هُوَ أَدۡنَىٰ بِٱلَّذِي هُوَ خَيۡرٌۚ ٱهۡبِطُواْ مِصۡرٗا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلۡتُمۡۗ وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ وَٱلۡمَسۡكَنَةُ وَبَآءُو بِغَضَبٖ مِّنَ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ ﴾
سورة آل عِمران ٢١
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَيَقۡتُلُونَ ٱلَّذِينَ يَأۡمُرُونَ بِٱلۡقِسۡطِ مِنَ ٱلنَّاسِ فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾
سورة آل عِمران ١١٢
﴿ ضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ أَيۡنَ مَا ثُقِفُوٓاْ إِلَّا بِحَبۡلٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَحَبۡلٖ مِّنَ ٱلنَّاسِ وَبَآءُو بِغَضَبٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَسۡكَنَةُۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة التوبَة ١١١
﴿ ۞ إِنَّ ٱللَّهَ ٱشۡتَرَىٰ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَنفُسَهُمۡ وَأَمۡوَٰلَهُم بِأَنَّ لَهُمُ ٱلۡجَنَّةَۚ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيَقۡتُلُونَ وَيُقۡتَلُونَۖ وَعۡدًا عَلَيۡهِ حَقّٗا فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِيلِ وَٱلۡقُرۡءَانِۚ وَمَنۡ أَوۡفَىٰ بِعَهۡدِهِۦ مِنَ ٱللَّهِۚ فَٱسۡتَبۡشِرُواْ بِبَيۡعِكُمُ ٱلَّذِي بَايَعۡتُم بِهِۦۚ وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ويقتلون»
مدلول قولة «ويقتلون» في القرءان: قتل متكرر أو محتمل الوقوع في مواجهة الحق: منه عدوان على النبيين والآمرين بالقسط، ومنه بذل في سبيل الله ينتهي بقتل العدو أو بوقوع القتل على المؤمن.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيَقۡتُلُونَ» وجذرها «قتل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة تجمع فعل إزهاق المعتدين لحملة الحق، ومعها صورة المؤمنين الذين يقتلون ويقتلون في سبيل الله؛ الرابط هو بلوغ المواجهة حد الحياة نفسها.
استعمالها في الآيات
يأتي في تاريخ عصيان وكفر بآيات الله، ثم يجيء في عقد المؤمنين مع الله حيث القتال قد يفضي إلى الفعل أو الانفعال.
أثرها في السياق
يفضح القتل العدواني كذروة التكذيب، ويجعل القتل في سبيل الله علامة تسليم النفس في وعد الجنة.
عائلات الاستعمال
- عدوان على حملة الآيات والقسط (4 موضعًا): إزهاق النبيين والآمرين بالقسط بغير حق، في سياق كفر وعصيان واعتداء.
- بذل النفس في سبيل الله (1 موضعًا): دخول المؤمنين قتالًا قد يقتلون فيه أو يقع عليهم القتل ضمن وعد الجنة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن يقۡتلون المجردة لأنها تضم المبني للمفعول في وعد المؤمنين، ولا تنحصر في قاتل واحد أو مفعول واحد.
تحليل أعمق
في الآيات الأولى يتصل القتل بالكفر بالآيات والاعتداء: النبيون وأهل القسط يواجهون لأن قولهم يقطع هوى القاتلين. وفي آية البيع يتحول حضور الجذر إلى ساحة بذل، فليس كل قتل في هذه الصيغة عدوانًا؛ الحكم يتحدد بالجهة والسبيل.
قَولات أخرى من جذر قتل
و75 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.