قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلقتل في القرءان

5 مواضعالجذر: قتل

المواضع (5)

سورة البَقَرَة ١٩١

﴿ وَٱقۡتُلُوهُمۡ حَيۡثُ ثَقِفۡتُمُوهُمۡ وَأَخۡرِجُوهُم مِّنۡ حَيۡثُ أَخۡرَجُوكُمۡۚ وَٱلۡفِتۡنَةُ أَشَدُّ مِنَ ٱلۡقَتۡلِۚ وَلَا تُقَٰتِلُوهُمۡ عِندَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ حَتَّىٰ يُقَٰتِلُوكُمۡ فِيهِۖ فَإِن قَٰتَلُوكُمۡ فَٱقۡتُلُوهُمۡۗ كَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾

سورة البَقَرَة ٢١٧

﴿ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلشَّهۡرِ ٱلۡحَرَامِ قِتَالٖ فِيهِۖ قُلۡ قِتَالٞ فِيهِ كَبِيرٞۚ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَكُفۡرُۢ بِهِۦ وَٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَإِخۡرَاجُ أَهۡلِهِۦ مِنۡهُ أَكۡبَرُ عِندَ ٱللَّهِۚ وَٱلۡفِتۡنَةُ أَكۡبَرُ مِنَ ٱلۡقَتۡلِۗ وَلَا يَزَالُونَ يُقَٰتِلُونَكُمۡ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمۡ عَن دِينِكُمۡ إِنِ ٱسۡتَطَٰعُواْۚ وَمَن يَرۡتَدِدۡ مِنكُمۡ عَن دِينِهِۦ فَيَمُتۡ وَهُوَ كَافِرٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾

سورة آل عِمران ١٥٤

﴿ ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنۢ بَعۡدِ ٱلۡغَمِّ أَمَنَةٗ نُّعَاسٗا يَغۡشَىٰ طَآئِفَةٗ مِّنكُمۡۖ وَطَآئِفَةٞ قَدۡ أَهَمَّتۡهُمۡ أَنفُسُهُمۡ يَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ ظَنَّ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ مِن شَيۡءٖۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَمۡرَ كُلَّهُۥ لِلَّهِۗ يُخۡفُونَ فِيٓ أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبۡدُونَ لَكَۖ يَقُولُونَ لَوۡ كَانَ لَنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٞ مَّا قُتِلۡنَا هَٰهُنَاۗ قُل لَّوۡ كُنتُمۡ فِي بُيُوتِكُمۡ لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَتۡلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمۡۖ وَلِيَبۡتَلِيَ ٱللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمۡ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة الإسرَاء ٣٣

﴿ وَلَا تَقۡتُلُواْ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۗ وَمَن قُتِلَ مَظۡلُومٗا فَقَدۡ جَعَلۡنَا لِوَلِيِّهِۦ سُلۡطَٰنٗا فَلَا يُسۡرِف فِّي ٱلۡقَتۡلِۖ إِنَّهُۥ كَانَ مَنصُورٗا ﴾

سورة الأحزَاب ١٦

﴿ قُل لَّن يَنفَعَكُمُ ٱلۡفِرَارُ إِن فَرَرۡتُم مِّنَ ٱلۡمَوۡتِ أَوِ ٱلۡقَتۡلِ وَإِذٗا لَّا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلقتل»

مدلول قولة «ٱلقتل» في القرءان: القتل بوصفه حدث إزهاق الحياة أو حكمه: تارة يقارن بالفتنة، وتارة يكتب على أصحاب مضاجع، وتارة يحد في القصاص أو يذكر مع الموت.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡقَتۡلِۚ» وجذرها «قتل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

المصدر يخرج الجذر من الفاعل المعين إلى معنى الحدث نفسه: خطر، قدر، مقارنة بالفتنة، أو موضع إسراف في القصاص.

استعمالها في الآيات

يستعمل للمقارنة والتقدير والتحذير، لا لوصف قاتل بعينه.

أثرها في السياق

يجعل الحدث مقياسًا لشدة الفتنة، أو قدرًا لا يدفعه الفرار، أو حدًا لا يجوز الإسراف فيه.

عائلات الاستعمال

  • القتل في ميزان الفتنة (2 موضعًا): ذكر الحدث بوصفه شديدًا، ثم بيان أن الفتنة أشد أو أكبر منه.
  • قتل مكتوب أو غير مدفوع بالفرار (2 موضعًا): القتل يظهر قدرًا أو احتمالًا لا يدفعه خروج ولا فرار من الموت.
  • حد القصاص بلا إسراف (1 موضعًا): القتل بعد المظلومية يفتح سلطان الولي لكنه يقيد بعدم الإسراف.

ما يميّزها عن أخواتها

ليس اسمًا للمقتولين كٱلقتلى، وليس فعلًا مباشرًا؛ إنه الحدث المجرد وما يترتب عليه من مقارنة أو قدر أو حد.

تحليل أعمق

المصدر في البقرة يظهر في موازنة الفتنة والقتل، وفي آل عمران يصير مكتوبًا يخرج أصحابه إلى مضاجعهم. وفي الإسراء يضبط سلطان الولي حتى لا يتحول القصاص إلى إسراف، بينما الأحزاب يرده إلى معنى لا ينفع الفرار منه.

قَولات أخرى من جذر قتل

و75 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر