مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يقتلون في القرءان
المواضع (4)
سورة المَائدة ٧٠
﴿ لَقَدۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَأَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمۡ رُسُلٗاۖ كُلَّمَا جَآءَهُمۡ رَسُولُۢ بِمَا لَا تَهۡوَىٰٓ أَنفُسُهُمۡ فَرِيقٗا كَذَّبُواْ وَفَرِيقٗا يَقۡتُلُونَ ﴾
سورة الفُرقَان ٦٨
﴿ وَٱلَّذِينَ لَا يَدۡعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقۡتُلُونَ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَلَا يَزۡنُونَۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ يَلۡقَ أَثَامٗا ﴾
سورة الشعراء ١٤
﴿ وَلَهُمۡ عَلَيَّ ذَنۢبٞ فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة القَصَص ٣٣
﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلۡتُ مِنۡهُمۡ نَفۡسٗا فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يقتلون»
مدلول قولة «يقتلون» في القرءان: قتل يباشره قوم أو يخشاه فرد: قتل الرسل، أو قتل النفس المحرمة، أو خوف موسى أن يقتلوه بسبب ذنب سابق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَقۡتُلُونَ» وجذرها «قتل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل المضارع ينسب القتل إلى جماعات أو يذكر خوفه من موسى، فيتراوح بين عدوان مستمر ونهي عبادي وخطر انتقام.
استعمالها في الآيات
يستعمل في خبر عدوان، وفي وصف عباد لا يقتلون النفس، وفي خوف من انتقام القوم.
أثرها في السياق
يفرز القتل بين علامة فساد تاريخي، وحد عبادة، وتهديد يعيق الرسالة حتى يطلب موسى عونًا.
عائلات الاستعمال
- قتل الرسل عند فساد الاستجابة (1 موضعًا): كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم صار فريق يقتلونه.
- نفي قتل النفس المحرمة (1 موضعًا): صفة عبودية تمنع إزهاق النفس التي حرم الله إلا بالحق.
- خوف موسى من قتل انتقامي (2 موضعًا): خشية أن يقتل قوم فرعون موسى بسبب نفس قتلها من قبل.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن ويقتلون التي تضم قتل النبيين مع عطف واو وسياق بيع المؤمنين، أما هنا فالصيغ مجردة أو متصلة بياء المتكلم.
تحليل أعمق
في المائدة يتكرر نمط فريق كذبوا وفريق يقتلون، وهو عدوان على الرسل. وفي الفرقان يدخل نفي قتل النفس ضمن صفات عباد الرحمن. وفي الشعراء والقصص يخاف موسى أن يقتلوه لأن عليه ذنبًا عندهم. تعدد السياق يمنع جعلها معنى واحدًا مسطحًا.
قَولات أخرى من جذر قتل
و75 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.