قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة قتل في القرءان

10 مواضعالجذر: قتل

المواضع (9)

سورة آل عِمران ١٤٤

﴿ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٞ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُۚ أَفَإِيْن مَّاتَ أَوۡ قُتِلَ ٱنقَلَبۡتُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰبِكُمۡۚ وَمَن يَنقَلِبۡ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِ فَلَن يَضُرَّ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗاۚ وَسَيَجۡزِي ٱللَّهُ ٱلشَّٰكِرِينَ ﴾

سورة النِّسَاء ٩٢

﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنٍ أَن يَقۡتُلَ مُؤۡمِنًا إِلَّا خَطَـٔٗاۚ وَمَن قَتَلَ مُؤۡمِنًا خَطَـٔٗا فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖ وَدِيَةٞ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦٓ إِلَّآ أَن يَصَّدَّقُواْۚ فَإِن كَانَ مِن قَوۡمٍ عَدُوّٖ لَّكُمۡ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖۖ وَإِن كَانَ مِن قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٞ فَدِيَةٞ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ وَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖۖ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ تَوۡبَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا ﴾

سورة المَائدة ٣٢

﴿ مِنۡ أَجۡلِ ذَٰلِكَ كَتَبۡنَا عَلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَنَّهُۥ مَن قَتَلَ نَفۡسَۢا بِغَيۡرِ نَفۡسٍ أَوۡ فَسَادٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعٗا وَمَنۡ أَحۡيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحۡيَا ٱلنَّاسَ جَمِيعٗاۚ وَلَقَدۡ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُنَا بِٱلۡبَيِّنَٰتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم بَعۡدَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡأَرۡضِ لَمُسۡرِفُونَ ﴾

باقي المواضع (6)

سورة المَائدة ٩٥

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡتُلُواْ ٱلصَّيۡدَ وَأَنتُمۡ حُرُمٞۚ وَمَن قَتَلَهُۥ مِنكُم مُّتَعَمِّدٗا فَجَزَآءٞ مِّثۡلُ مَا قَتَلَ مِنَ ٱلنَّعَمِ يَحۡكُمُ بِهِۦ ذَوَا عَدۡلٖ مِّنكُمۡ هَدۡيَۢا بَٰلِغَ ٱلۡكَعۡبَةِ أَوۡ كَفَّٰرَةٞ طَعَامُ مَسَٰكِينَ أَوۡ عَدۡلُ ذَٰلِكَ صِيَامٗا لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمۡرِهِۦۗ عَفَا ٱللَّهُ عَمَّا سَلَفَۚ وَمَنۡ عَادَ فَيَنتَقِمُ ٱللَّهُ مِنۡهُۚ وَٱللَّهُ عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٍ ﴾

سورة الإسرَاء ٣٣

﴿ وَلَا تَقۡتُلُواْ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۗ وَمَن قُتِلَ مَظۡلُومٗا فَقَدۡ جَعَلۡنَا لِوَلِيِّهِۦ سُلۡطَٰنٗا فَلَا يُسۡرِف فِّي ٱلۡقَتۡلِۖ إِنَّهُۥ كَانَ مَنصُورٗا ﴾

سورة الذَّاريَات ١٠

﴿ قُتِلَ ٱلۡخَرَّٰصُونَ ﴾

سورة المُدثر ٢٠

﴿ ثُمَّ قُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَ ﴾

سورة عَبَسَ ١٧

﴿ قُتِلَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَآ أَكۡفَرَهُۥ ﴾

سورة البُرُوج ٤

﴿ قُتِلَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأُخۡدُودِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «قتل»

مدلول قولة «قتل» في القرءان: صيغة مشتركة: قتل حسي للنفس أو الصيد أو الناس، ومبني للمفعول يدل على وقوع القتل، وصيغة دعاء أو تقريع بالهلاك على الخراصين والإنسان وأصحاب الأخدود ومقدر القول.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قُتِلَ» وجذرها «قتل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هذه الصيغة تجمع فعل القتل الحقيقي والحكم بالهلاك في «قُتل»؛ لا يرد الجميع بمعنى واحد، لكن الجذر في كل استعمال يقطع حياة أو يسقط صاحب باطل سقوطًا شديدًا.

استعمالها في الآيات

يستعمل في أحكام النفس والصيد، وفي احتمال قتل الرسول أو المظلوم، وفي عبارات تقطع على أهل الكذب والكفر والتقدير الفاسد.

أثرها في السياق

يفصل بين إزهاق حقيقي له تبعات، وبين لفظ هلاك يفضح فساد صاحبه أو يلعنه بسقوطه.

عائلات الاستعمال

  • إزهاق نفس أو صيد بحكم مترتب (5 موضعًا): قتل حقيقي يتعلق برسول أو مؤمن أو نفس أو صيد، وتظهر معه كفارة أو جزاء أو سلطان ولي.
  • قتل نفس يساوي إفسادًا واسعًا (1 موضعًا): قتل نفس بغير نفس أو فساد في الأرض يصير كقتل الناس جميعًا.
  • حكم هلاك وذم (4 موضعًا): صيغة قُتل تأتي على الخراصين ومقدر القول والإنسان وأصحاب الأخدود بوصفها إسقاطًا ولعنًا لا سرد حادثة قتل عادية.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن قتۡل المصدر لأنه فعل أو حكم مسند، وتختلف عن فقتله لأنه لا يلازم ضمير مفعول بعينه.

تحليل أعمق

القَولة لا تحتمل جامعًا موجبًا واحدًا؛ فـقَتَلَ نفسًا أو الصيد فعل حسي، وقُتِلَ في الرسول أو المظلوم وقوع قتل، أما «قُتِل الخراصون» و«قُتل الإنسان» و«قُتل أصحاب الأخدود» فليست خبر موت عادي بل قطع عليهم بالهلاك والذم. لذلك يقرأ كل استعمال من قرينته.

قَولات أخرى من جذر قتل

و75 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر