قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تقتلون في القرءان

4 مواضعالجذر: قتل

المواضع (4)

سورة البَقَرَة ٢٤٦

﴿ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلۡمَلَإِ مِنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ مِنۢ بَعۡدِ مُوسَىٰٓ إِذۡ قَالُواْ لِنَبِيّٖ لَّهُمُ ٱبۡعَثۡ لَنَا مَلِكٗا نُّقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ قَالَ هَلۡ عَسَيۡتُمۡ إِن كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِتَالُ أَلَّا تُقَٰتِلُواْۖ قَالُواْ وَمَا لَنَآ أَلَّا نُقَٰتِلَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَقَدۡ أُخۡرِجۡنَا مِن دِيَٰرِنَا وَأَبۡنَآئِنَاۖ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ تَوَلَّوۡاْ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

سورة النِّسَاء ٧٥

﴿ وَمَا لَكُمۡ لَا تُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلۡوِلۡدَٰنِ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَخۡرِجۡنَا مِنۡ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلظَّالِمِ أَهۡلُهَا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّٗا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا ﴾

سورة التوبَة ١٣

﴿ أَلَا تُقَٰتِلُونَ قَوۡمٗا نَّكَثُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ وَهَمُّواْ بِإِخۡرَاجِ ٱلرَّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٍۚ أَتَخۡشَوۡنَهُمۡۚ فَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَوۡهُ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة التوبَة ٨٣

﴿ فَإِن رَّجَعَكَ ٱللَّهُ إِلَىٰ طَآئِفَةٖ مِّنۡهُمۡ فَٱسۡتَـٔۡذَنُوكَ لِلۡخُرُوجِ فَقُل لَّن تَخۡرُجُواْ مَعِيَ أَبَدٗا وَلَن تُقَٰتِلُواْ مَعِيَ عَدُوًّاۖ إِنَّكُمۡ رَضِيتُم بِٱلۡقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٖ فَٱقۡعُدُواْ مَعَ ٱلۡخَٰلِفِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تقتلون»

مدلول قولة «تقتلون» في القرءان: مباشرة المقاتلة من المخاطبين أو امتناعها عنهم: سؤال عن عدم القتال، أو نفي المشاركة مع الرسول، أو احتمال التولي عند الكتابة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُقَٰتِلُونَ» وجذرها «قتل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الخطاب يواجه الجماعة بسؤال: لِم لا تدخلون المقاتلة أو لن تدخلوا؟ الجذر هنا معيار نصرة أو تخلف.

استعمالها في الآيات

يستعمل في الاستنهاض والتوبيخ والحرمان من المشاركة بعد القعود.

أثرها في السياق

يكشف ضعف الإرادة حين يتأخر الفعل عن الدعوى، ويجعل ترك القتال علامة قعود لا مجرد عدم حركة.

عائلات الاستعمال

  • خشية التولي عند فرض القتال (1 موضعًا): احتمال أن لا يقاتلوا إذا كتب عليهم القتال بعد دعوى الطلب.
  • استنهاض لنصرة المستضعفين ورد الناكثين (2 موضعًا): تقريع على ترك القتال في سبيل الله أو ترك قتال قوم نكثوا وبدأوا.
  • حرمان المتخلفين من قتال العدو (1 موضعًا): نفي مشاركتهم المستقبلية في القتال جزاء رضاهم بالقعود أول مرة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق نّقٰتل ونقٰتل لأن تلك صيغة المتكلم في دعوى القوم، أما هذه فتوجه الخطاب إليهم بالحض أو النفي.

تحليل أعمق

في البقرة يظهر الخوف من ألا يقاتلوا إن كتب عليهم. وفي النساء والتوبة يتحول السؤال إلى تقريع: ما لكم لا تقاتلون، ألا تقاتلون قومًا نكثوا. وفي موضع القعود يجيء النفي: ولن تقاتلوا معي عدوًا، فيصير الترك عقوبة على الرضا بالقعود.

قَولات أخرى من جذر قتل

و75 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر