قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يقتلوكم في القرءان

5 مواضعالجذر: قتل

المواضع (4)

سورة البَقَرَة ١٩١

﴿ وَٱقۡتُلُوهُمۡ حَيۡثُ ثَقِفۡتُمُوهُمۡ وَأَخۡرِجُوهُم مِّنۡ حَيۡثُ أَخۡرَجُوكُمۡۚ وَٱلۡفِتۡنَةُ أَشَدُّ مِنَ ٱلۡقَتۡلِۚ وَلَا تُقَٰتِلُوهُمۡ عِندَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ حَتَّىٰ يُقَٰتِلُوكُمۡ فِيهِۖ فَإِن قَٰتَلُوكُمۡ فَٱقۡتُلُوهُمۡۗ كَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾

سورة آل عِمران ١١١

﴿ لَن يَضُرُّوكُمۡ إِلَّآ أَذٗىۖ وَإِن يُقَٰتِلُوكُمۡ يُوَلُّوكُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ ﴾

سورة النِّسَاء ٩٠

﴿ إِلَّا ٱلَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىٰ قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٌ أَوۡ جَآءُوكُمۡ حَصِرَتۡ صُدُورُهُمۡ أَن يُقَٰتِلُوكُمۡ أَوۡ يُقَٰتِلُواْ قَوۡمَهُمۡۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَسَلَّطَهُمۡ عَلَيۡكُمۡ فَلَقَٰتَلُوكُمۡۚ فَإِنِ ٱعۡتَزَلُوكُمۡ فَلَمۡ يُقَٰتِلُوكُمۡ وَأَلۡقَوۡاْ إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَمَ فَمَا جَعَلَ ٱللَّهُ لَكُمۡ عَلَيۡهِمۡ سَبِيلٗا ﴾

باقي المواضع (1)

سورة المُمتَحنَة ٨

﴿ لَّا يَنۡهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُقَٰتِلُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَلَمۡ يُخۡرِجُوكُم مِّن دِيَٰرِكُمۡ أَن تَبَرُّوهُمۡ وَتُقۡسِطُوٓاْ إِلَيۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يقتلوكم»

مدلول قولة «يقتلوكم» في القرءان: أن يباشر الخصوم قتال المخاطبين أو لا يباشروه؛ يرد في شرط الحرم، ووعد تولي الأدبار، واستثناء من لا يريد القتال، ووصف من لم يقاتل في الدين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُقَٰتِلُوكُمۡ» وجذرها «قتل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هذه الصيغة ترصد قتال الخصم للمخاطبين في صورة مفردة مشروطة أو منفية، فتجعل الجذر معيارًا للسبيل أو انقطاعه.

استعمالها في الآيات

يستعمل للشرط والنفي والاستثناء، فيبني الحكم على وقوع المقاتلة من الخصم أو تركها.

أثرها في السياق

يفرق بين خصم يقاتل فتثبت مواجهته، وبين من كف أو لم يقاتل فلا سبيل عليه.

عائلات الاستعمال

  • شرط قتال يبيح الرد (1 موضعًا): ابتداء الخصوم القتال في الحرم هو الذي يغير النهي إلى رد.
  • قتال ينتهي بالانكسار (1 موضعًا): إن قاتلوا المخاطبين ولوا الأدبار ثم لا ينصرون.
  • ترك القتال يرفع السبيل أو يفتح البر (3 موضعًا): عدم قتال المخاطبين، في الاستثناء أو السلم أو الدين، يمنع المؤاخذة القتالية ويثبت باب القسط.

ما يميّزها عن أخواتها

أقرب إلى يقٰتلونكم، لكنه أضيق؛ يرد في شروط ونفوس محصورة، لا في وصف استمرار جماعة تقاتل.

تحليل أعمق

في البقرة القتال منهم يفتح الرد في الحرم. وفي آل عمران إن قاتلوا ولوا الأدبار. وفي النساء والممتحنة يصبح عدم القتال قرينة سلم أو بر وقسط، فالفعل هنا يرسم حد العلاقة لا مجرد وصف عسكري.

قَولات أخرى من جذر قتل

و75 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر