قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وقتلوا في القرءان

5 مواضعالجذر: قتل

المواضع (5)

سورة البَقَرَة ١٩٠

﴿ وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَكُمۡ وَلَا تَعۡتَدُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِينَ ﴾

سورة البَقَرَة ٢٤٤

﴿ وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ﴾

سورة آل عِمران ١٩٥

﴿ فَٱسۡتَجَابَ لَهُمۡ رَبُّهُمۡ أَنِّي لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٖ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰۖ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۖ فَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَٰتَلُواْ وَقُتِلُواْ لَأُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ ثَوَابٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلثَّوَابِ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة التوبَة ٣٦

﴿ إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ ٱثۡنَا عَشَرَ شَهۡرٗا فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ يَوۡمَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ مِنۡهَآ أَرۡبَعَةٌ حُرُمٞۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُۚ فَلَا تَظۡلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمۡۚ وَقَٰتِلُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ كَآفَّةٗ كَمَا يُقَٰتِلُونَكُمۡ كَآفَّةٗۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِينَ ﴾

سورة الحدِيد ١٠

﴿ وَمَا لَكُمۡ أَلَّا تُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَٰثُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَا يَسۡتَوِي مِنكُم مَّنۡ أَنفَقَ مِن قَبۡلِ ٱلۡفَتۡحِ وَقَٰتَلَۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَعۡظَمُ دَرَجَةٗ مِّنَ ٱلَّذِينَ أَنفَقُواْ مِنۢ بَعۡدُ وَقَٰتَلُواْۚ وَكُلّٗا وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وقتلوا»

مدلول قولة «وقتلوا» في القرءان: دخول جماعي في قتال مشروع أو ممدوح، إما أمرًا للمؤمنين أو خبرًا عن الذين قاتلوا في سبيل الله أو قبل الفتح وبعده.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَقَٰتِلُواْ» وجذرها «قتل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صيغة المفاعلة تنقل الجذر من إزهاق منفرد إلى مواجهة متبادلة، وتربطه في هذه المواضع بالسبيل والفتح والبذل.

استعمالها في الآيات

يستعمل للأمر بالمقاتلة مع منع الاعتداء، ولذكر عمل من هاجر وأوذي، ولتمييز درجة من أنفق وقاتل.

أثرها في السياق

يرفع المواجهة من عنف مجرد إلى عمل مقيد بسبيل الله وبحد العدوان وبالدرجة عند الله.

عائلات الاستعمال

  • أمر بمقاتلة مقيدة بالسبيل والحد (3 موضعًا): دعوة إلى القتال في سبيل الله أو ضد من يقاتلون، مع منع الاعتداء أو مراعاة عموم المواجهة.
  • عمل سابق يرفع الدرجة والثواب (2 موضعًا): قتال وقع مع هجرة أو إنفاق أو أذى، فصار علامة بذل يحسب في الثواب والدرجة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ٱقتلوا لأن المطلوب فيها مواجهة مقاتلة لا إيقاع قتل مباشر، وعن قٰتلوا المجردة لأنها تتضمن واو العطف داخل سياقات عمل أوسع.

تحليل أعمق

في البقرة والتوبة تظهر حدود الفعل: قتال الذين يقاتلون، قتال في سبيل الله، قتال المشركين كافة كما يقاتلون. وفي آل عمران والحديد يصبح القتال عملًا محسوبًا مع الهجرة والإنفاق والقتل، فتظهر القَولة عملًا لا مجرد حادثة.

قَولات أخرى من جذر قتل

و75 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر