مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يقتلونكم في القرءان
المواضع (4)
سورة البَقَرَة ١٩٠
﴿ وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَكُمۡ وَلَا تَعۡتَدُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِينَ ﴾
سورة البَقَرَة ٢١٧
﴿ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلشَّهۡرِ ٱلۡحَرَامِ قِتَالٖ فِيهِۖ قُلۡ قِتَالٞ فِيهِ كَبِيرٞۚ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَكُفۡرُۢ بِهِۦ وَٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَإِخۡرَاجُ أَهۡلِهِۦ مِنۡهُ أَكۡبَرُ عِندَ ٱللَّهِۚ وَٱلۡفِتۡنَةُ أَكۡبَرُ مِنَ ٱلۡقَتۡلِۗ وَلَا يَزَالُونَ يُقَٰتِلُونَكُمۡ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمۡ عَن دِينِكُمۡ إِنِ ٱسۡتَطَٰعُواْۚ وَمَن يَرۡتَدِدۡ مِنكُمۡ عَن دِينِهِۦ فَيَمُتۡ وَهُوَ كَافِرٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾
سورة التوبَة ٣٦
﴿ إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ ٱثۡنَا عَشَرَ شَهۡرٗا فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ يَوۡمَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ مِنۡهَآ أَرۡبَعَةٌ حُرُمٞۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُۚ فَلَا تَظۡلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمۡۚ وَقَٰتِلُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ كَآفَّةٗ كَمَا يُقَٰتِلُونَكُمۡ كَآفَّةٗۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِينَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الحَشر ١٤
﴿ لَا يُقَٰتِلُونَكُمۡ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرٗى مُّحَصَّنَةٍ أَوۡ مِن وَرَآءِ جُدُرِۭۚ بَأۡسُهُم بَيۡنَهُمۡ شَدِيدٞۚ تَحۡسَبُهُمۡ جَمِيعٗا وَقُلُوبُهُمۡ شَتَّىٰۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَعۡقِلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يقتلونكم»
مدلول قولة «يقتلونكم» في القرءان: مقاتلة موجهة إلى المخاطبين: خصوم يباشرون قتالهم، أو يواصلون الضغط حتى الرد عن الدين، أو لا يواجهونهم إلا بتحصن.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُقَٰتِلُونَكُمۡ» وجذرها «قتل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الضمير المخاطب يجعل المقاتلة واقعة على الجماعة المؤمنة، والجذر هنا في ضغط خصم يحاربهم أو يحاول ردهم عن دينهم.
استعمالها في الآيات
يستعمل لتمييز العدو الذي يشرع رده، ولبيان استمرار قتال الردة، ولإظهار عجز خصوم لا يجتمعون إلا وراء حصون.
أثرها في السياق
يبني معيار العلاقة بالخصم على فعله القتالي تجاه المؤمنين، لا على مجرد وجوده.
عائلات الاستعمال
- خصم يقاتل المخاطبين في الميدان (2 موضعًا): مقاتلة مباشرة تجعل الرد القتالي محدودًا بمن بدأ أو قابل بالمثل.
- قتال يريد الرد عن الدين (1 موضعًا): استمرار عداوة قتالية غايتها صرف المؤمنين عن دينهم إن استطاعوا.
- مواجهة لا تثبت إلا بتحصن (1 موضعًا): نفي اجتماع الخصوم على قتال ظاهر إلا داخل حصون أو من وراء جدر.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن يقٰتلوكم لأنه بصيغة الجمع المتصلة الدالة على استمرار جماعة تقاتل، وعن قٰتلوكم الماضي الذي يقرر وقوع القتال وانتهائه.
تحليل أعمق
في البقرة والتوبة تأتي المقابلة: كما يقاتلونكم، والذين يقاتلونكم. وفي آية الرد عن الدين يكشف استمرار القتال غايته العقدية. أما الحشر فينفي عنهم مواجهة جامعة إلا في قرى محصنة أو وراء جدر، فيفضح هشاشة اجتماعهم.
قَولات أخرى من جذر قتل
و75 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.