قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة قتلتم في القرءان

3 مواضعالجذر: قتل

المواضع (3)

سورة البَقَرَة ٧٢

﴿ وَإِذۡ قَتَلۡتُمۡ نَفۡسٗا فَٱدَّٰرَٰءۡتُمۡ فِيهَاۖ وَٱللَّهُ مُخۡرِجٞ مَّا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ ﴾

سورة آل عِمران ١٥٧

﴿ وَلَئِن قُتِلۡتُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوۡ مُتُّمۡ لَمَغۡفِرَةٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَحۡمَةٌ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ ﴾

سورة آل عِمران ١٥٨

﴿ وَلَئِن مُّتُّمۡ أَوۡ قُتِلۡتُمۡ لَإِلَى ٱللَّهِ تُحۡشَرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «قتلتم»

مدلول قولة «قتلتم» في القرءان: وقوع القتل على المخاطبين أو صدوره منهم: قتل نفس يفتح خصومة مكتومة، أو قتل يقع عليهم ولا يخرجهم من مغفرة الله ورحمته وحشره.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قُتِلۡتُمۡ» وجذرها «قتل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الصيغة تحتمل الفاعل والمفعول؛ الجذر يربطها بحد انقطاع الحياة، لكن السياق يوزعها بين جريمة مكشوفة ومصير يقع في سبيل الله أو في الحشر.

استعمالها في الآيات

يستعمل في خطاب مباشر للجماعة، مرة لإظهار جناية كتموها، ومرتين لنفي أن القتل أو الموت يقطع المصير إلى الله.

أثرها في السياق

ينقل القتل من حادثة بشرية إلى كشف إلهي أو إلى أفق الحشر، فلا يبقى الحكم عند ظاهر الفعل.

عائلات الاستعمال

  • جناية الجماعة المكتومة (1 موضعًا): قتل نفس ثم التدارؤ حولها، مع إخراج الله لما كان مكتومًا.
  • مآل المخاطبين إذا وقع عليهم القتل (2 موضعًا): قتل يقع على المؤمنين أو المخاطبين ولا يقطع رحمة الله ولا الحشر إليه.

ما يميّزها عن أخواتها

ليست كقَتَلْتُمُوهُم التي توبخ على قتل رسل بعينهم، ولا كقُتِلُوا التي تصف جماعات غائبة؛ هنا المخاطب حاضر في الفعل أو المصير.

تحليل أعمق

في البقرة يواجه الخطاب فاعلين قتلوا نفسًا ثم ادارؤوا فيها. وفي آل عمران يدخل المخاطبون في احتمال أن يقتلوا في سبيل الله أو يموتوا، ثم يردهم النص إلى المغفرة والحشر؛ لذلك لا يصح جعل الصيغة كلها جناية ولا كلها شهادة.

قَولات أخرى من جذر قتل

و75 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر