قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱقتلوا في القرءان

2 موضعينالجذر: قتل

المواضع (2)

سورة النِّسَاء ٦٦

﴿ وَلَوۡ أَنَّا كَتَبۡنَا عَلَيۡهِمۡ أَنِ ٱقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ أَوِ ٱخۡرُجُواْ مِن دِيَٰرِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٞ مِّنۡهُمۡۖ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِۦ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ وَأَشَدَّ تَثۡبِيتٗا ﴾

سورة غَافِر ٢٥

﴿ فَلَمَّا جَآءَهُم بِٱلۡحَقِّ مِنۡ عِندِنَا قَالُواْ ٱقۡتُلُوٓاْ أَبۡنَآءَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ وَٱسۡتَحۡيُواْ نِسَآءَهُمۡۚ وَمَا كَيۡدُ ٱلۡكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱقتلوا»

مدلول قولة «ٱقتلوا» في القرءان: أمر بالقتل، إما مفروضًا افتراضًا على النفس ضمن موعظة ثقيلة، أو صادرًا من خصوم الحق لقتل أبناء المؤمنين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱقۡتُلُوٓاْ» وجذرها «قتل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الأمر يرد في موضعين متباينين: فرض افتراضي على النفس، وأمر فرعوني بقتل أبناء المؤمنين؛ الجذر لا يوحدهما إلا بإيقاع الإزهاق المأمور به.

استعمالها في الآيات

يستعمل مرة في شرط يدل على ثقل الطاعة، ومرة في خطاب كيد فرعوني.

أثرها في السياق

يكشف أن الأمر بالقتل قد يكون معيار امتثال شديدًا أو أداة قهر كافر بحسب المتكلم والغاية.

عائلات الاستعمال

  • فرض ثقيل على النفس (1 موضعًا): أمر افتراضي بقتل الأنفس يدل على أن الموعظة الشاقة لا يفعلها إلا قليل.
  • أمر استئصال لأبناء المؤمنين (1 موضعًا): خطاب كافر يأمر بقتل الأبناء واستحياء النساء بعد مجيء الحق.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق فٱقتلوٓا في البقرة لأن ذاك أمر واقع في توبة قوم موسى، أما هنا فبين افتراض تشريعي وكيد فرعوني.

تحليل أعمق

في النساء يأتي «اقتلوا أنفسكم» ضمن فرض لو كتب عليهم لما فعله إلا قليل، فيختبر ثقل الطاعة. وفي غافر يقول أهل الباطل: اقتلوا أبناء الذين آمنوا معه، فيظهر القتل سياسة استئصال. لا يرد الموضعان بحكم أخلاقي واحد.

قَولات أخرى من جذر قتل

و75 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر