قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱقتلوه في القرءان

1 موضعالجذر: قتل

الشاهد

سورة العَنكبُوت ٢٤

﴿ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُواْ ٱقۡتُلُوهُ أَوۡ حَرِّقُوهُ فَأَنجَىٰهُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلنَّارِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱقتلوه»

مدلول قولة «ٱقتلوه» في القرءان: قول قوم إبراهيم: اقتلوه أو حرقوه، بوصفه جوابهم على دعوته.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱقۡتُلُوهُ» وجذرها «قتل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الأمر بقتل الرسول في جواب قومه يضع الجذر بديلًا للحرق، أي ردًا عنيفًا على الحجة لا حجة مقابلة.

استعمالها في الآيات

يستعمل في حكاية رد القوم حين عجزوا عن جواب الحق إلا بالعنف.

أثرها في السياق

يفضح أن جوابهم العملي كان إزالة الداعي أو إحراقه، ثم تظهر نجاة الله له من النار.

عائلات الاستعمال

  • قتل الرسول كجواب على الدعوة (1 موضعًا): اقتراح إزالة إبراهيم بالقتل أو الحرق بدل مجادلة حجته.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق اقتلوا يوسف لأنه مشورة حسد أسري؛ هنا رد قوم على رسول ودعوته.

تحليل أعمق

الآية تقول: فما كان جواب قومه إلا أن قالوا. حصر الجواب في القتل أو الحرق يجعل العنف علامة إفلاسهم أمام الدعوة، ثم يأتي فعل الله: فأنجاه الله من النار.

قَولات أخرى من جذر قتل

و75 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر