مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱقتتل في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ٢٥٣
﴿ ۞ تِلۡكَ ٱلرُّسُلُ فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۘ مِّنۡهُم مَّن كَلَّمَ ٱللَّهُۖ وَرَفَعَ بَعۡضَهُمۡ دَرَجَٰتٖۚ وَءَاتَيۡنَا عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدۡنَٰهُ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِۗ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا ٱقۡتَتَلَ ٱلَّذِينَ مِنۢ بَعۡدِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ وَلَٰكِنِ ٱخۡتَلَفُواْ فَمِنۡهُم مَّنۡ ءَامَنَ وَمِنۡهُم مَّن كَفَرَۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا ٱقۡتَتَلُواْ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يُرِيدُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱقتتل»
مدلول قولة «ٱقتتل» في القرءان: اقتتال جماعات جاءت بعد الرسل، منفي بمشيئة الله ومقترن باختلافهم بعد مجيء البينات.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱقۡتَتَلَ» وجذرها «قتل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة الافتعال تجعل الجذر متبادلاً بين جماعات بعد الرسل والبينات، لا فعلاً صادرًا من طرف واحد.
استعمالها في الآيات
يستعمل في بيان أن الاقتتال لم يكن ليقع لو شاء الله، لكنه وقع مع الاختلاف بين الإيمان والكفر.
أثرها في السياق
يربط الصدام الدموي بانقسام ما بعد البينات، ويضعه تحت سلطان مشيئة الله.
عائلات الاستعمال
- اقتتال بعد البينات والاختلاف (1 موضعًا): صدام متبادل بين من جاءوا بعد الرسل، مرتبط باختلافهم بعد وصول البينات.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق قاتل ومقاتلة العدو؛ هنا الفعل متبادل داخل جماعات لاحقة، لا أمرًا موجهًا للمؤمنين.
تحليل أعمق
الآية تجمع تفضيل الرسل وإيتاء البينات، ثم تقول إن الذين من بعدهم ما اقتتلوا لو شاء الله. مركز الدلالة أن الاقتتال نتيجة اختلاف بعد ظهور الحق، لا مجرد نزاع بلا بيان سابق.
قَولات أخرى من جذر قتل
و75 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.