مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يقتل في القرءان
المواضع (3)
سورة البَقَرَة ١٥٤
﴿ وَلَا تَقُولُواْ لِمَن يُقۡتَلُ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتُۢۚ بَلۡ أَحۡيَآءٞ وَلَٰكِن لَّا تَشۡعُرُونَ ﴾
سورة النِّسَاء ٩٢
﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنٍ أَن يَقۡتُلَ مُؤۡمِنًا إِلَّا خَطَـٔٗاۚ وَمَن قَتَلَ مُؤۡمِنًا خَطَـٔٗا فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖ وَدِيَةٞ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦٓ إِلَّآ أَن يَصَّدَّقُواْۚ فَإِن كَانَ مِن قَوۡمٍ عَدُوّٖ لَّكُمۡ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖۖ وَإِن كَانَ مِن قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٞ فَدِيَةٞ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ وَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖۖ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ تَوۡبَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا ﴾
سورة النِّسَاء ٩٣
﴿ وَمَن يَقۡتُلۡ مُؤۡمِنٗا مُّتَعَمِّدٗا فَجَزَآؤُهُۥ جَهَنَّمُ خَٰلِدٗا فِيهَا وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ وَلَعَنَهُۥ وَأَعَدَّ لَهُۥ عَذَابًا عَظِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يقتل»
مدلول قولة «يقتل» في القرءان: قتل مفرد يتعلق بالمؤمن: إما مقتول في سبيل الله لا يسمى ميتًا، أو قاتل لمؤمن خطأ له كفارة ودية، أو قاتل عمدًا له جزاء شديد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُقۡتَلُ» وجذرها «قتل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه الصيغة المفردة تدور بين أن يقع القتل على المقتول في سبيل الله وأن يصدر قتل المؤمن خطأ أو عمدًا؛ العنصر الحاكم هو إزهاق نفس مؤمنة وتحديد عاقبته.
استعمالها في الآيات
يستعمل لإزالة وهم الموت عن مقتول السبيل، ثم لتفصيل حكم قتل المؤمن بحسب الخطأ والعمد.
أثرها في السياق
ينقل حياة المؤمن المقتول من ظاهر الفقد إلى حكم الله، ويجعل قتل المؤمن حدًا يفرز التوبة والكفارة أو الوعيد.
عائلات الاستعمال
- مقتول في سبيل الله ليس في حد الأموات (1 موضعًا): وقوع القتل على من في سبيل الله مع نفي تسميته ميتًا عند الله.
- قتل المؤمن بين الخطأ والعمد (2 موضعًا): إزهاق نفس مؤمنة، مرة خطأ توجب تحريرًا ودية، ومرة عمدًا توجب وعيدًا عظيمًا.
ما يميّزها عن أخواتها
ليست كصيغة القتل الاسمية العامة؛ فهي فعل مفرد محكوم بإيمان المقتول أو سبيل الله، ولذلك تحمل تفصيلًا تشريعيًا أو تصحيحًا عقديًا.
تحليل أعمق
القَولة دقيقة لأنها لا تساوي بين كل قتل. المبني للمفعول في سبيل الله يقابل وصف الأموات، أما الفعل الصادر من مؤمن أو على مؤمن فيدخل في تفصيل الخطأ والعمد؛ ومن هنا تظهر حساسية الجذر عندما يلامس نفسًا مؤمنة.
قَولات أخرى من جذر قتل
و75 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.