مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يقتلوك في القرءان
الشاهد
سورة الأنفَال ٣٠
﴿ وَإِذۡ يَمۡكُرُ بِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثۡبِتُوكَ أَوۡ يَقۡتُلُوكَ أَوۡ يُخۡرِجُوكَۚ وَيَمۡكُرُونَ وَيَمۡكُرُ ٱللَّهُۖ وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلۡمَٰكِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يقتلوك»
مدلول قولة «يقتلوك» في القرءان: تدبير الكافرين لقتل المخاطب ضمن بدائل المكر: تثبيت أو قتل أو إخراج.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَقۡتُلُوكَ» وجذرها «قتل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة تصور القتل خيارًا في مكر الكافرين بالرسول، بين الإثبات والإخراج.
استعمالها في الآيات
يستعمل في تذكير بمكر الذين كفروا وبمكر الله المقابل.
أثرها في السياق
يكشف أن محاولة القتل كانت جزءًا من خطة إبطال الدعوة، وأن مكر الله خير.
عائلات الاستعمال
- قتل كخيار في مكر الدعوة (1 موضعًا): تدبير لإزهاق حياة الرسول ضمن بدائل كيدية لإثباته أو إخراجه.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق ليقتلوك في قصة موسى؛ هناك نصح بالخروج من ائتمار الملأ، وهنا تذكير بمكر الكافرين بالرسول.
تحليل أعمق
القتل هنا ليس اندفاعًا منفردًا، بل واحد من ثلاثة مقترحات مكرية. ترتيبها مع «ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك» يجعل المراد تعطيل الرسول بأي وسيلة، ثم يعقبه تقابل المكرين.
قَولات أخرى من جذر قتل
و75 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.