مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱقتلوهم في القرءان
المواضع (3)
سورة البَقَرَة ١٩١
﴿ وَٱقۡتُلُوهُمۡ حَيۡثُ ثَقِفۡتُمُوهُمۡ وَأَخۡرِجُوهُم مِّنۡ حَيۡثُ أَخۡرَجُوكُمۡۚ وَٱلۡفِتۡنَةُ أَشَدُّ مِنَ ٱلۡقَتۡلِۚ وَلَا تُقَٰتِلُوهُمۡ عِندَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ حَتَّىٰ يُقَٰتِلُوكُمۡ فِيهِۖ فَإِن قَٰتَلُوكُمۡ فَٱقۡتُلُوهُمۡۗ كَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾
سورة النِّسَاء ٨٩
﴿ وَدُّواْ لَوۡ تَكۡفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَآءٗۖ فَلَا تَتَّخِذُواْ مِنۡهُمۡ أَوۡلِيَآءَ حَتَّىٰ يُهَاجِرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَخُذُوهُمۡ وَٱقۡتُلُوهُمۡ حَيۡثُ وَجَدتُّمُوهُمۡۖ وَلَا تَتَّخِذُواْ مِنۡهُمۡ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرًا ﴾
سورة النِّسَاء ٩١
﴿ سَتَجِدُونَ ءَاخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأۡمَنُوكُمۡ وَيَأۡمَنُواْ قَوۡمَهُمۡ كُلَّ مَا رُدُّوٓاْ إِلَى ٱلۡفِتۡنَةِ أُرۡكِسُواْ فِيهَاۚ فَإِن لَّمۡ يَعۡتَزِلُوكُمۡ وَيُلۡقُوٓاْ إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَمَ وَيَكُفُّوٓاْ أَيۡدِيَهُمۡ فَخُذُوهُمۡ وَٱقۡتُلُوهُمۡ حَيۡثُ ثَقِفۡتُمُوهُمۡۚ وَأُوْلَٰٓئِكُمۡ جَعَلۡنَا لَكُمۡ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٗا مُّبِينٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱقتلوهم»
مدلول قولة «وٱقتلوهم» في القرءان: أمر بإيقاع القتل بالخصوم حيث يوجدون أو يثقفوا، بعد إخراج أو تولي أو رفض اعتزال وإلقاء السلم وكف اليد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱقۡتُلُوهُمۡ» وجذرها «قتل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الأمر بالقتل هنا متعلق بخصم موصوف بسياق إخراج أو تولي أو نكوص عن السلم، فيحضر الجذر كإزالة لقوة محاربة حيث تدرك.
استعمالها في الآيات
يستعمل مع الأخذ أو الإخراج أو بيان السلطان، فيربط فعل القتل بحالة خصومة مفتوحة لا بمجرد المخالفة.
أثرها في السياق
يشدد الرد على من ثبتت عداوته العملية، ويجعل ترك القتال والسلم فاصلاً يغير الحكم.
عائلات الاستعمال
- حسم خصومة الإخراج والفتنة (1 موضعًا): قتل مأمور به في سياق من أخرجوا المؤمنين وتقدمت فتنتهم على القتل.
- قتل المتولي عن الهجرة أو السلم (2 موضعًا): أمر بالأخذ والقتل لمن تولى أو لم يعتزل ولم يلق السلم ولم يكف اليد.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن فٱقۡتلوهم في البقرة لأن الواو تدخلها ضمن سلسلة أوامر أوسع، وتختلف عن فٱقتلوا المشركين في التوبة بخصوصية قيودها في كل آية.
تحليل أعمق
تكرر العبارة في سياقات لا تنفصل عن الفتنة والإخراج والتولي والامتناع عن السلم. لذلك تحمل القَولة معنى الحسم مع خصم يهدد الجماعة، لا وصفًا عامًا لعلاقة بكل مخالف.
قَولات أخرى من جذر قتل
و75 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.