مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وقتلوهم في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ١٩٣
﴿ وَقَٰتِلُوهُمۡ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتۡنَةٞ وَيَكُونَ ٱلدِّينُ لِلَّهِۖ فَإِنِ ٱنتَهَوۡاْ فَلَا عُدۡوَٰنَ إِلَّا عَلَى ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة الأنفَال ٣٩
﴿ وَقَٰتِلُوهُمۡ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتۡنَةٞ وَيَكُونَ ٱلدِّينُ كُلُّهُۥ لِلَّهِۚ فَإِنِ ٱنتَهَوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِمَا يَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وقتلوهم»
مدلول قولة «وقتلوهم» في القرءان: مقاتلة الخصوم حتى تزول الفتنة ويكون الدين لله، مع توقف العدوان أو استمرار نظر الله عند انتهائهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَقَٰتِلُوهُمۡ» وجذرها «قتل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الأمر بالمقاتلة هنا موجَّه لإزالة الفتنة وإخلاص الدين لله؛ فالجذر في صيغة مفاعلة ذات غاية لا في قتل أفراد معزولين.
استعمالها في الآيات
يستعمل في غاية واحدة متكررة: إنهاء الفتنة ورد الدين إلى الله.
أثرها في السياق
يحول القتال إلى وسيلة لرفع الفتنة، ويجعل الانتهاء حدًا يوقف العدوان.
عائلات الاستعمال
- مقاتلة حتى تنقطع الفتنة (2 موضعًا): قتال موجه إلى إزالة الفتنة وجعل الدين لله، وينضبط بانتهاء الخصم.
ما يميّزها عن أخواتها
ليست مثل قاتلوهم في التوبة التي يعقبها تعذيب وخزي ونصر؛ هنا الغاية الصريحة رفع الفتنة.
تحليل أعمق
تتقارب الآيتان لفظًا ومعنى؛ الاختلاف في البقرة يضيف: فلا عدوان إلا على الظالمين، وفي الأنفال يقرر بصر الله بما يعملون. لذلك لا تكون الغاية إكثار القتل بل انقطاع الفتنة وسيادة الدين لله.
قَولات أخرى من جذر قتل
و75 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.