قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وقتلهم في القرءان

2 موضعينالجذر: قتل

المواضع (2)

سورة آل عِمران ١٨١

﴿ لَّقَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ فَقِيرٞ وَنَحۡنُ أَغۡنِيَآءُۘ سَنَكۡتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتۡلَهُمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ ﴾

سورة النِّسَاء ١٥٥

﴿ فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ وَكُفۡرِهِم بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَقَتۡلِهِمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَقَوۡلِهِمۡ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢۚ بَلۡ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَيۡهَا بِكُفۡرِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُونَ إِلَّا قَلِيلٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وقتلهم»

مدلول قولة «وقتلهم» في القرءان: قتلهم الأنبياء بغير حق، مذكورًا مع أقوالهم ونقضهم وكفرهم بوصفه جرمًا مسجلًا عليهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَقَتۡلَهُمُ» وجذرها «قتل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

المصدر المضاف إلى ضميرهم يجعل القتل فعلًا منسوبًا إليهم في سجل نقض وكفر، لا حدثًا مجهولًا.

استعمالها في الآيات

يستعمل ضمن تعداد جرائم جماعة: قول على الله، نقض ميثاق، كفر بآيات الله.

أثرها في السياق

يجعل قتل الأنبياء دليلاً على تعديهم على الحق، ويستدعي وعيد العذاب أو الطبع على القلوب.

عائلات الاستعمال

  • قتل الأنبياء ضمن سجل نقض وكفر (2 موضعًا): نسبة قتل الأنبياء بغير حق إليهم مع جرائم القول والنقض والكفر.

ما يميّزها عن أخواتها

يختلف عن يقتلون الأنبياء لأنه مصدر محكوم بالإضافة، جاء في سجل مؤاخذة لا في خبر فعل مضارع.

تحليل أعمق

في آل عمران يقرن النص قولهم «إن الله فقير» بقتلهم الأنبياء، ثم يكتب ذلك عليهم. وفي النساء يدخل القتل مع نقض الميثاق والكفر وقول القلوب غلف. فالإضافة «هم» تثبت المسؤولية لا مجرد الحكاية.

قَولات أخرى من جذر قتل

و75 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر