قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ليقتلوك في القرءان

1 موضعالجذر: قتل

الشاهد

سورة القَصَص ٢٠

﴿ وَجَآءَ رَجُلٞ مِّنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِينَةِ يَسۡعَىٰ قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّ ٱلۡمَلَأَ يَأۡتَمِرُونَ بِكَ لِيَقۡتُلُوكَ فَٱخۡرُجۡ إِنِّي لَكَ مِنَ ٱلنَّٰصِحِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ليقتلوك»

مدلول قولة «ليقتلوك» في القرءان: تآمر الملأ على قتل موسى، يبلغ به رجل من أقصى المدينة ناصحًا له بالخروج.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِيَقۡتُلُوكَ» وجذرها «قتل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اللام تبين غاية ائتمار الملأ بموسى: قتله، فيصبح الجذر خطرًا سياسيًا يستدعي الخروج.

استعمالها في الآيات

يستعمل في خبر عاجل ينقل الخطر من مجلس الملأ إلى موسى.

أثرها في السياق

يحرك موسى إلى الخروج، ويجعل النجاة مرتبطة بسماع النصيحة.

عائلات الاستعمال

  • ائتمار الملأ لقتل موسى (1 موضعًا): تدبير جماعي لإزهاق موسى يستوجب خروجه من المدينة.

ما يميّزها عن أخواتها

يختلف عن يقتلوك في الأنفال؛ هناك مكر كفار بخيارات متعددة، وهنا ائتمار ملأ فرعون بقتل موسى تحديدًا.

تحليل أعمق

القَولة لا تأتي بصيغة خوف عام، بل بنبأ محدد: الملأ يأتمرون بك ليقتلوك. لذلك يعقبه أمر مباشر: فاخرج، إني لك من الناصحين.

قَولات أخرى من جذر قتل

و75 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر