مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة للقتال في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ١٢١
﴿ وَإِذۡ غَدَوۡتَ مِنۡ أَهۡلِكَ تُبَوِّئُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ مَقَٰعِدَ لِلۡقِتَالِۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «للقتال»
مدلول قولة «للقتال» في القرءان: تهيئة مقاعد المؤمنين وترتيب مواضعهم لأجل القتال.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِلۡقِتَالِۗ» وجذرها «قتل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللام تجعل القتال غاية التبوئة، فينتقل الجذر إلى إعداد المواقع قبل بدء المواجهة.
استعمالها في الآيات
يستعمل في مشهد الخروج من الأهل صباحًا لإعداد المؤمنين لمواقع المواجهة.
أثرها في السياق
يظهر أن القتال ليس اندفاعًا عشوائيًا، بل له مقاعد وتدبير وشهادة من السميع العليم.
عائلات الاستعمال
- إعداد مواقع للمواجهة (1 موضعًا): تبوئة المؤمنين مقاعد مخصوصة استعدادًا للقتال.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن القتال المكتوب أو المحرض عليه؛ هنا لا يعرض حكم القتال، بل مواضع الاستعداد له.
تحليل أعمق
الفعل المحيط بالقَولة هو تبوئة المؤمنين مقاعد، وهذا يجعل القتال ميدانًا يحتاج ترتيبًا سابقًا. ذكر سمع الله وعلمه يربط التدبير الظاهر برقابة إلهية على القول والحال.
قَولات أخرى من جذر قتل
و75 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.