قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لتقتلني في القرءان

1 موضعالجذر: قتل

الشاهد

سورة المَائدة ٢٨

﴿ لَئِنۢ بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقۡتُلَنِي مَآ أَنَا۠ بِبَاسِطٖ يَدِيَ إِلَيۡكَ لِأَقۡتُلَكَۖ إِنِّيٓ أَخَافُ ٱللَّهَ رَبَّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لتقتلني»

مدلول قولة «لتقتلني» في القرءان: محاولة قتل يتوقعها المهدد إذا بسط أخوه يده إليه، مع رفضه أن يبسط يده ليقتله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِتَقۡتُلَنِي» وجذرها «قتل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القَولة تصور القتل غاية لبسط اليد العدوانية من الآخر، مع امتناع المتكلم عن المقابلة بالمثل.

استعمالها في الآيات

يستعمل في جواب المظلوم الذي يخاف الله ولا يقابل بسط اليد ببسط مثلها.

أثرها في السياق

يظهر الفرق بين القدرة على الرد وبين الكف خوفًا من الله.

عائلات الاستعمال

  • تلقي تهديد مع امتناع عن الرد (1 موضعًا): إقرار بأن يد الآخر قد تبسط للقتل مع رفض مقابلتها بيد قاتلة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق لأقتلنك لأنها ليست تهديدًا، بل استقبال تهديد الآخر مع إعلان الامتناع عن القتل.

تحليل أعمق

يقول الأخ: لئن بسطت إلي يدك لتقتلني، لكنه لا يجعل ذلك مسوغًا لبسط يده. هنا يصير ذكر القتل مجالًا لإظهار تقوى الكف لا عجزًا عن الرد.

قَولات أخرى من جذر قتل

و75 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر