مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة قتال في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ٢١٧
﴿ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلشَّهۡرِ ٱلۡحَرَامِ قِتَالٖ فِيهِۖ قُلۡ قِتَالٞ فِيهِ كَبِيرٞۚ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَكُفۡرُۢ بِهِۦ وَٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَإِخۡرَاجُ أَهۡلِهِۦ مِنۡهُ أَكۡبَرُ عِندَ ٱللَّهِۚ وَٱلۡفِتۡنَةُ أَكۡبَرُ مِنَ ٱلۡقَتۡلِۗ وَلَا يَزَالُونَ يُقَٰتِلُونَكُمۡ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمۡ عَن دِينِكُمۡ إِنِ ٱسۡتَطَٰعُواْۚ وَمَن يَرۡتَدِدۡ مِنكُمۡ عَن دِينِهِۦ فَيَمُتۡ وَهُوَ كَافِرٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾
سورة آل عِمران ١٦٧
﴿ وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ نَافَقُواْۚ وَقِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ قَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوِ ٱدۡفَعُواْۖ قَالُواْ لَوۡ نَعۡلَمُ قِتَالٗا لَّٱتَّبَعۡنَٰكُمۡۗ هُمۡ لِلۡكُفۡرِ يَوۡمَئِذٍ أَقۡرَبُ مِنۡهُمۡ لِلۡإِيمَٰنِۚ يَقُولُونَ بِأَفۡوَٰهِهِم مَّا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمۡۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يَكۡتُمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «قتال»
مدلول قولة «قتال» في القرءان: قتال غير معرف يذكر للسؤال عن حكمه في الشهر الحرام أو للنفي المنافق لمعرفة قتال يتبعونه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قِتَالٖ» وجذرها «قتل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
النكرة تضع الجذر في معنى مواجهة قتالية من حيث وجودها أو حكمها، لا من حيث أمر مخصوص بأشخاص معينين.
استعمالها في الآيات
يستعمل في مقام السؤال والاعتذار: هل يقع القتال، وهل هو كبير، وهل يعرفه المتخلفون حقًا.
أثرها في السياق
يفضح اضطراب المعيار عند من يضخم القتال ويغفل الصد والكفر والإخراج، أو عند من يعتذر بأنه لا يعلم قتالًا.
عائلات الاستعمال
- سؤال عن قتال في زمن حرام (2 موضعًا): ذكر القتال في الشهر الحرام وحكم كبره ضمن ميزان أوسع من الصد والفتنة.
- اعتذار بنفي معرفة المواجهة (1 موضعًا): قول المتخلفين إنهم لو يعلمون قتالًا لاتبعوا، مع كشف ما في قلوبهم.
ما يميّزها عن أخواتها
ليس كٱلقتال المعرف الذي يدل على تكليف معلوم؛ هنا النكرة تعرض جنس مواجهة أو دعوى عدم وضوحها.
تحليل أعمق
في البقرة يتكرر اللفظ مرتين: سؤال عن قتال فيه، وجواب بأنه كبير، ثم يقابله ما هو أكبر عند الله. وفي آل عمران يصير القتال لفظًا يتذرع به المنافقون: لو نعلم قتالًا لاتبعناكم؛ فالفرع يحمل معنى وجود المواجهة وحكمها كما يقرره السياق.
قَولات أخرى من جذر قتل
و75 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.