قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة قوتلتم في القرءان

1 موضعالجذر: قتل

الشاهد

سورة الحَشر ١١

﴿ ۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نَافَقُواْ يَقُولُونَ لِإِخۡوَٰنِهِمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَئِنۡ أُخۡرِجۡتُمۡ لَنَخۡرُجَنَّ مَعَكُمۡ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمۡ أَحَدًا أَبَدٗا وَإِن قُوتِلۡتُمۡ لَنَنصُرَنَّكُمۡ وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «قوتلتم»

مدلول قولة «قوتلتم» في القرءان: وقوع القتال على المخاطبين في وعد المنافقين أنهم سينصرونهم إن قوتلوا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قُوتِلۡتُمۡ» وجذرها «قتل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

المبني للمفعول يخاطب أهل الكتاب الكافرين في وعد المنافقين الكاذب: إن وقع عليكم القتال زعموا نصرتكم.

استعمالها في الآيات

يستعمل في حكاية قول المنافقين لإخوانهم من أهل الكتاب.

أثرها في السياق

يكشف كذب وعد النصرة؛ فالقتال المفترض لا يقابله وفاء حقيقي منهم.

عائلات الاستعمال

  • وعد كاذب بالنصرة عند القتال (1 موضعًا): زعم المنافقين أنهم سينصرون حلفاءهم إن وقع عليهم القتال.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن قوتلوا التالية؛ هذه خطاب وعد مباشر لهم، وتلك تقرير إلهي عن عدم نصرتهم إذا قوتلوا.

تحليل أعمق

القَولة داخل قسمين للمنافقين: لئن أخرجتم لنخرجن معكم، وإن قوتلتم لننصرنكم. ثم يشهد الله إنهم لكاذبون، فيسقط الوعد قبل وقوعه.

قَولات أخرى من جذر قتل

و75 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر