مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة قتلنا في القرءان
المواضع (2)
سورة آل عِمران ١٥٤
﴿ ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنۢ بَعۡدِ ٱلۡغَمِّ أَمَنَةٗ نُّعَاسٗا يَغۡشَىٰ طَآئِفَةٗ مِّنكُمۡۖ وَطَآئِفَةٞ قَدۡ أَهَمَّتۡهُمۡ أَنفُسُهُمۡ يَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ ظَنَّ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ مِن شَيۡءٖۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَمۡرَ كُلَّهُۥ لِلَّهِۗ يُخۡفُونَ فِيٓ أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبۡدُونَ لَكَۖ يَقُولُونَ لَوۡ كَانَ لَنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٞ مَّا قُتِلۡنَا هَٰهُنَاۗ قُل لَّوۡ كُنتُمۡ فِي بُيُوتِكُمۡ لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَتۡلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمۡۖ وَلِيَبۡتَلِيَ ٱللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمۡ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴾
سورة النِّسَاء ١٥٧
﴿ وَقَوۡلِهِمۡ إِنَّا قَتَلۡنَا ٱلۡمَسِيحَ عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ رَسُولَ ٱللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمۡۚ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُۚ مَا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍ إِلَّا ٱتِّبَاعَ ٱلظَّنِّۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينَۢا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «قتلنا»
مدلول قولة «قتلنا» في القرءان: قول منسوب إلى جماعة عن القتل: إما نفي ضمني للوقوع لو كان الأمر لهم، أو ادعاء قتل المسيح الذي ينفيه النص بعد ذلك.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قُتِلۡنَا» وجذرها «قتل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الضمير هنا يتبدل بين «قُتلنا» الخائفة من المصير و«قتلنا» المدعية لقتل المسيح؛ الجذر يكشف دعوى النفس أمام قدر الله أو دعوى كاذبة على رسول.
استعمالها في الآيات
يستعمل في حكاية قول داخلي أو خارجي، لا في تقرير صحة القتل دائمًا.
أثرها في السياق
يفضح ظن السيطرة على المصير، ويفضح ادعاء قتل المسيح بإبطاله في الآية نفسها.
عائلات الاستعمال
- قول يعلق القتل بأمر النفس (1 موضعًا): زعم أن امتلاك الأمر كان سيدفع وقوع القتل في موضع المعركة.
- دعوى قتل المسيح المنفية (1 موضعًا): قول بالقتل يرد عليه النص بنفي القتل والصلب وبيان الاشتباه.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق قتلۡتم لأنه لا يخاطب الجماعة بفعل ثابت؛ بل يحكي قولهم عن أنفسهم أو دعواهم.
تحليل أعمق
في آل عمران يقولون: لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا، فيرد النص بأن من كتب عليهم القتل يبرزون إلى مضاجعهم. وفي النساء يقولون: إنا قتلنا المسيح، ثم يأتي النفي: وما قتلوه وما صلبوه. فكلاهما قول تقابله سيادة أمر الله.
قَولات أخرى من جذر قتل
و75 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.