مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة قتلهم في القرءان
المواضع (2)
سورة التوبَة ٣٠
﴿ وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ عُزَيۡرٌ ٱبۡنُ ٱللَّهِ وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَى ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ ٱللَّهِۖ ذَٰلِكَ قَوۡلُهُم بِأَفۡوَٰهِهِمۡۖ يُضَٰهِـُٔونَ قَوۡلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبۡلُۚ قَٰتَلَهُمُ ٱللَّهُۖ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ ﴾
سورة المُنَافِقُونَ ٤
﴿ ۞ وَإِذَا رَأَيۡتَهُمۡ تُعۡجِبُكَ أَجۡسَامُهُمۡۖ وَإِن يَقُولُواْ تَسۡمَعۡ لِقَوۡلِهِمۡۖ كَأَنَّهُمۡ خُشُبٞ مُّسَنَّدَةٞۖ يَحۡسَبُونَ كُلَّ صَيۡحَةٍ عَلَيۡهِمۡۚ هُمُ ٱلۡعَدُوُّ فَٱحۡذَرۡهُمۡۚ قَٰتَلَهُمُ ٱللَّهُۖ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «قتلهم»
مدلول قولة «قتلهم» في القرءان: دعاء أو حكم إلهي بالخذلان على من قالوا قولًا مفترى أو على المنافقين المعجب ظاهرهم، يعقبه التعجب من صرفهم عن الحق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قَٰتَلَهُمُ» وجذرها «قتل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«قاتلهم الله» ليست أمر معركة، بل تعبير إلهي على الكافرين والمنافقين بالخذلان واللعن والقطع عن الحق.
استعمالها في الآيات
يستعمل بصيغة ثابتة مع «أنى يؤفكون» بعد كشف قول فاسد أو حال عدو متخف.
أثرها في السياق
يسقط ظاهر القول أو الجسم، ويكشف أن أصحابه مصروفون عن الحق.
عائلات الاستعمال
- خذلان لأهل قول مفترى (1 موضعًا): حكم على من نسبوا لله ولدًا وضاها قولهم قول الذين كفروا.
- خذلان لمنافقين مخادعين (1 موضعًا): إسقاط لمن يعجب ظاهرهم وتسمع أقوالهم وهم العدو المصروف عن الحق.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن قاتلوهم أو قاتلهم البشر؛ الفاعل هنا الله، والمعنى ليس تبادل قتال بل خذلان وإهلاك معنوي وحكم على الإفك.
تحليل أعمق
في التوبة يأتي بعد قول اليهود والنصارى في عزير والمسيح، وفي المنافقون بعد وصف أجسامهم وأقوالهم وخشيتهم كل صيحة. ليست القَولة مقاتلة متبادلة؛ إنها إدانة تهلك دعواهم وتكشف إفكهم.
قَولات أخرى من جذر قتل
و75 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.