مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فٱقتلوا في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ٥٤
﴿ وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ إِنَّكُمۡ ظَلَمۡتُمۡ أَنفُسَكُم بِٱتِّخَاذِكُمُ ٱلۡعِجۡلَ فَتُوبُوٓاْ إِلَىٰ بَارِئِكُمۡ فَٱقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ عِندَ بَارِئِكُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فٱقتلوا»
مدلول قولة «فٱقتلوا» في القرءان: أمر بإيقاع القتل على النفس المخاطبة بوصفه قطعًا حاسمًا لأثر اتخاذ العجل وعودة قاسية إلى بارئها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱقۡتُلُوٓاْ» وجذرها «قتل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الأمر هنا يأخذ من الجذر معنى إنهاء النفس التي تلبست بظلم عظيم، لكنه يرد في سياق توبة إلى البارئ لا في سياق خصومة عادية.
استعمالها في الآيات
يستعمل مع أمر التوبة، فيجعل القتل جزءًا من انقلاب جماعي عن ظلم النفس لا مجرد عقوبة منفصلة.
أثرها في السياق
يربط التطهير من الذنب بأشد صورة مفارقة للحياة، ثم يعقبه بقبول التوبة والرحمة.
عائلات الاستعمال
- توبة قاسية بإنهاء النفس الآثمة (1 موضعًا): قتل مأمور به داخل رجوع من عبادة العجل، يقطع أثر الظلم ويعلقه بخير عند البارئ.
ما يميّزها عن أخواتها
يباين أوامر قتل الخصوم في القتال؛ فالمفعول هنا الأنفس، والغاية توبة مخصوصة لا دفع عدوان خارجي.
تحليل أعمق
الخطاب لا يصور القتل غلبة على عدو، بل مواجهة للنفس بعد عبادتها العجل. لذلك تجاور فيه ظلم النفس، التوبة إلى البارئ، ثم الخير عند البارئ، فينقلب الفعل الشديد إلى طريق رجوع.
قَولات أخرى من جذر قتل
و75 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.