مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أقتل في القرءان
الشاهد
سورة غَافِر ٢٦
﴿ وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ ذَرُونِيٓ أَقۡتُلۡ مُوسَىٰ وَلۡيَدۡعُ رَبَّهُۥٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمۡ أَوۡ أَن يُظۡهِرَ فِي ٱلۡأَرۡضِ ٱلۡفَسَادَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أقتل»
مدلول قولة «أقتل» في القرءان: طلب فرعون تركه ليقتل موسى، مع تعليق الأمر بدعاء موسى ربه وتخويف القوم من تبديل الدين أو ظهور الفساد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَقۡتُلۡ» وجذرها «قتل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الأمر من فرعون لنفسه يعلن إرادة قتل موسى بدعوى الخوف على الدين والفساد.
استعمالها في الآيات
يستعمل في خطاب سلطة تريد إزهاق الداعي قبل أن يتبدل سلطانها.
أثرها في السياق
يكشف أن دعوى حماية الدين والنظام قد تخفي إرادة قتل الرسول.
عائلات الاستعمال
- إرادة سلطان لقتل الرسول (1 موضعًا): تصريح فرعون برغبته في قتل موسى تحت دعوى خوف تبديل الدين والفساد.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق ليقتلوك في قصة موسى؛ هناك مؤامرة ملأ سرية، وهنا إعلان فرعوني مباشر.
تحليل أعمق
فرعون لا يقول فقط سأقتله؛ يقول ذروني أقتل موسى، وليدع ربه. ثم يسوغ ذلك بخوف تبديل الدين أو ظهور الفساد. فالقَولة تمثل عنف السلطة حين تلبسه لباس حفظ النظام.
قَولات أخرى من جذر قتل
و75 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.