مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱفتراء في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنعَام ١٣٨
﴿ وَقَالُواْ هَٰذِهِۦٓ أَنۡعَٰمٞ وَحَرۡثٌ حِجۡرٞ لَّا يَطۡعَمُهَآ إِلَّا مَن نَّشَآءُ بِزَعۡمِهِمۡ وَأَنۡعَٰمٌ حُرِّمَتۡ ظُهُورُهَا وَأَنۡعَٰمٞ لَّا يَذۡكُرُونَ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَا ٱفۡتِرَآءً عَلَيۡهِۚ سَيَجۡزِيهِم بِمَا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ﴾
سورة الأنعَام ١٤٠
﴿ قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ قَتَلُوٓاْ أَوۡلَٰدَهُمۡ سَفَهَۢا بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَحَرَّمُواْ مَا رَزَقَهُمُ ٱللَّهُ ٱفۡتِرَآءً عَلَى ٱللَّهِۚ قَدۡ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱفتراء»
مدلول قولة «ٱفتراء» في القرءان: افتراء الأنعام والتحريم بنسبة حكم مصنوع إلى الله؛ وهذا هو القدر الذي تحتمله الشواهد كلها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱفۡتِرَآءً» وجذرها «فري» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
مدخل «ٱفۡترآء» لا يكتفي بالأصل العام للجذر؛ إنه يستعمل اختلاق مقطوع عن الحق يلصق بالشيء قولًا لم يثبت داخل افتراء الأنعام والتحريم بنسبة حكم مصنوع إلى الله.
استعمالها في الآيات
يتحرك الاستعمال حول افتراء الأنعام والتحريم بنسبة حكم مصنوع إلى الله، وتؤدي العلامة الصرفية دور تحديد المخاطب أو المتعلق.
أثرها في السياق
بوجود «ٱفۡترآء» تصير نتيجة الآية مربوطة بـإلصاق دعوى مصنوعة لا تثبت بالحق، لا بمجرد ذكر المادة.
عائلات الاستعمال
- ٱفۡترآء (2 موضعًا): وقوعات «ٱفۡترآء» تقرأ من جهة إلصاق دعوى مصنوعة لا تثبت بالحق: افتراء الأنعام والتحريم بنسبة حكم مصنوع إلى الله.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق بقية صيغ فري بأن «ٱفۡترآء» يثبت افتراء الأنعام والتحريم بنسبة حكم مصنوع إلى الله، لا مجرد الافتراء والاختلاق العام.
تحليل أعمق
في سورة الأنعَام ١٣٨ لا تعمل «ٱفۡترآء» وحدها؛ المتعلق المجاور يحدد كيف يظهر إلصاق دعوى مصنوعة لا تثبت بالحق.
قَولات أخرى من جذر فري
و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.