قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱفترىه في القرءان

7 مواضعالجذر: فري

المواضع (7)

سورة يُونس ٣٨

﴿ أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ قُلۡ فَأۡتُواْ بِسُورَةٖ مِّثۡلِهِۦ وَٱدۡعُواْ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾

سورة هُود ١٣

﴿ أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ قُلۡ فَأۡتُواْ بِعَشۡرِ سُوَرٖ مِّثۡلِهِۦ مُفۡتَرَيَٰتٖ وَٱدۡعُواْ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾

سورة هُود ٣٥

﴿ أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ قُلۡ إِنِ ٱفۡتَرَيۡتُهُۥ فَعَلَيَّ إِجۡرَامِي وَأَنَا۠ بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُجۡرِمُونَ ﴾

باقي المواضع (4)

سورة الأنبيَاء ٥

﴿ بَلۡ قَالُوٓاْ أَضۡغَٰثُ أَحۡلَٰمِۭ بَلِ ٱفۡتَرَىٰهُ بَلۡ هُوَ شَاعِرٞ فَلۡيَأۡتِنَا بِـَٔايَةٖ كَمَآ أُرۡسِلَ ٱلۡأَوَّلُونَ ﴾

سورة الفُرقَان ٤

﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ إِفۡكٌ ٱفۡتَرَىٰهُ وَأَعَانَهُۥ عَلَيۡهِ قَوۡمٌ ءَاخَرُونَۖ فَقَدۡ جَآءُو ظُلۡمٗا وَزُورٗا ﴾

سورة السَّجدة ٣

﴿ أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۚ بَلۡ هُوَ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوۡمٗا مَّآ أَتَىٰهُم مِّن نَّذِيرٖ مِّن قَبۡلِكَ لَعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ ﴾

سورة الأحقَاف ٨

﴿ أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ قُلۡ إِنِ ٱفۡتَرَيۡتُهُۥ فَلَا تَمۡلِكُونَ لِي مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۖ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِۚ كَفَىٰ بِهِۦ شَهِيدَۢا بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۖ وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱفترىه»

مدلول قولة «ٱفترىه» في القرءان: اتهام الوحي بأنه مفترى مع طلب الإتيان بمثله؛ وهذا هو القدر الذي تحتمله الشواهد كلها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱفۡتَرَىٰهُۖ» وجذرها «فري» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تقرأ «ٱفۡترىٰه» على ضوء فري: اختلاق مقطوع عن الحق يلصق بالشيء قولًا لم يثبت، لا خارج سياق اتهام الوحي بأنه مفترى مع طلب الإتيان بمثله.

استعمالها في الآيات

يتحرك الاستعمال حول اتهام الوحي بأنه مفترى مع طلب الإتيان بمثله، وتؤدي العلامة الصرفية دور تحديد المخاطب أو المتعلق.

أثرها في السياق

بوجود «ٱفۡترىٰه» تصير نتيجة الآية مربوطة بـإلصاق دعوى مصنوعة لا تثبت بالحق، لا بمجرد ذكر المادة.

عائلات الاستعمال

  • ٱفۡترىٰه (7 موضعًا): وقوعات «ٱفۡترىٰه» تقرأ من جهة إلصاق دعوى مصنوعة لا تثبت بالحق: اتهام الوحي بأنه مفترى مع طلب الإتيان بمثله.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق بقية صيغ فري بأن «ٱفۡترىٰه» يثبت اتهام الوحي بأنه مفترى مع طلب الإتيان بمثله، لا مجرد الافتراء والاختلاق العام.

تحليل أعمق

في سورة يُونس ٣٨ لا تعمل «ٱفۡترىٰه» وحدها؛ المتعلق المجاور يحدد كيف يظهر إلصاق دعوى مصنوعة لا تثبت بالحق.

قَولات أخرى من جذر فري

و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر