مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يفترى في القرءان
المواضع (2)
سورة يُونس ٣٧
﴿ وَمَا كَانَ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ أَن يُفۡتَرَىٰ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَٰكِن تَصۡدِيقَ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَتَفۡصِيلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَا رَيۡبَ فِيهِ مِن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾
سورة يُوسُف ١١١
﴿ لَقَدۡ كَانَ فِي قَصَصِهِمۡ عِبۡرَةٞ لِّأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِۗ مَا كَانَ حَدِيثٗا يُفۡتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصۡدِيقَ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَتَفۡصِيلَ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يفترى»
مدلول قولة «يفترى» في القرءان: نفي أن يكون القرءان أو القصص حديثًا مفترى، لا بوصفه لفظًا عامًا بل بوصفه حكمًا داخل هذه الصيغة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُفۡتَرَىٰ» وجذرها «فري» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه الصورة «يفۡترى» تجعل معنى فري العملي، وهو اختلاق مقطوع عن الحق يلصق بالشيء قولًا لم يثبت، حاضرًا في نفي أن يكون القرءان أو القصص حديثًا مفترى.
استعمالها في الآيات
تجيء الصيغة حيث يراد نفي أن يكون القرءان أو القصص حديثًا مفترى، لا مجرد ذكر أصل الجذر.
أثرها في السياق
أثر «يفۡترى» أن يجعل إلصاق دعوى مصنوعة لا تثبت بالحق الجهة الحاكمة في الجزاء أو الخطاب.
عائلات الاستعمال
- يفۡترى (2 موضعًا): وقوعات «يفۡترى» تقرأ من جهة إلصاق دعوى مصنوعة لا تثبت بالحق: نفي أن يكون القرءان أو القصص حديثًا مفترى.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق بقية صيغ فري بأن «يفۡترى» يثبت نفي أن يكون القرءان أو القصص حديثًا مفترى، لا مجرد الافتراء والاختلاق العام.
تحليل أعمق
تظهر «يفۡترى» في سورة يُونس ٣٧ محكومة بقرينتها القريبة، ثم ترجع بقية الشواهد إلى إلصاق دعوى مصنوعة لا تثبت بالحق.
قَولات أخرى من جذر فري
و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.