مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مفتريت في القرءان
الشاهد
سورة هُود ١٣
﴿ أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ قُلۡ فَأۡتُواْ بِعَشۡرِ سُوَرٖ مِّثۡلِهِۦ مُفۡتَرَيَٰتٖ وَٱدۡعُواْ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مفتريت»
مدلول قولة «مفتريت» في القرءان: سور مفتريات يطلب منهم الإتيان بها إن صدقوا؛ حدّه أن يبقى متعلق الوحدة حاضرًا في كل مواضعها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُفۡتَرَيَٰتٖ» وجذرها «فري» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في «مفۡتريٰت» يظهر من فري عنصر اختلاق مقطوع عن الحق يلصق بالشيء قولًا لم يثبت؛ والقرائن تحصره في سور مفتريات يطلب منهم الإتيان بها إن صدقوا.
استعمالها في الآيات
مجاله هنا سور مفتريات يطلب منهم الإتيان بها إن صدقوا؛ لذلك تتبدل الجهة بين أمر وخبر ونفي بحسب الآية.
أثرها في السياق
في الموضع يغير «مفۡتريٰت» مركز النظر إلى إلصاق دعوى مصنوعة لا تثبت بالحق؛ فلا يبقى الحكم خبرًا عامًا.
عائلات الاستعمال
- مفۡتريٰت (1 موضعًا): وقوعات «مفۡتريٰت» تقرأ من جهة إلصاق دعوى مصنوعة لا تثبت بالحق: سور مفتريات يطلب منهم الإتيان بها إن صدقوا.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق بقية صيغ فري بأن «مفۡتريٰت» يثبت سور مفتريات يطلب منهم الإتيان بها إن صدقوا، لا مجرد الافتراء والاختلاق العام.
تحليل أعمق
تفصيل سورة هُود ١٣ يكشف طرفي العلاقة في «مفۡتريٰت»: من يقع عليه الحكم وما الذي يثبته في إلصاق دعوى مصنوعة لا تثبت بالحق.
قَولات أخرى من جذر فري
و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.