مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تفترون في القرءان
المواضع (3)
سورة يُونس ٥٩
﴿ قُلۡ أَرَءَيۡتُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ لَكُم مِّن رِّزۡقٖ فَجَعَلۡتُم مِّنۡهُ حَرَامٗا وَحَلَٰلٗا قُلۡ ءَآللَّهُ أَذِنَ لَكُمۡۖ أَمۡ عَلَى ٱللَّهِ تَفۡتَرُونَ ﴾
سورة النَّحل ٥٦
﴿ وَيَجۡعَلُونَ لِمَا لَا يَعۡلَمُونَ نَصِيبٗا مِّمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡۗ تَٱللَّهِ لَتُسۡـَٔلُنَّ عَمَّا كُنتُمۡ تَفۡتَرُونَ ﴾
سورة طه ٦١
﴿ قَالَ لَهُم مُّوسَىٰ وَيۡلَكُمۡ لَا تَفۡتَرُواْ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا فَيُسۡحِتَكُم بِعَذَابٖۖ وَقَدۡ خَابَ مَنِ ٱفۡتَرَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تفترون»
مدلول قولة «تفترون» في القرءان: افتراء المخاطبين على الله في التحليل والتحريم أو القول مع حفظ جهة الفاعل أو المفعول كما جاءت في الآيات.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَفۡتَرُونَ» وجذرها «فري» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في هذه الوحدة تتصل «تفۡتروا» بـفري من جهة اختلاق مقطوع عن الحق يلصق بالشيء قولًا لم يثبت، وتبرز خصوصًا في افتراء المخاطبين على الله في التحليل والتحريم أو القول.
استعمالها في الآيات
يستعمل في افتراء المخاطبين على الله في التحليل والتحريم أو القول، وتختلف قرائن الضمير أو المتعلق دون أن يخرج عن هذا الحد.
أثرها في السياق
تضع «تفۡتروا» حدود الفعل عند إلصاق دعوى مصنوعة لا تثبت بالحق بحسب الضمير والمتعلق.
عائلات الاستعمال
- تفۡتروا (3 موضعًا): وقوعات «تفۡتروا» تقرأ من جهة إلصاق دعوى مصنوعة لا تثبت بالحق: افتراء المخاطبين على الله في التحليل والتحريم أو القول.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق بقية صيغ فري بأن «تفۡتروا» يثبت افتراء المخاطبين على الله في التحليل والتحريم أو القول، لا مجرد الافتراء والاختلاق العام.
تحليل أعمق
الشاهد سورة يُونس ٥٩ يعطي صورة أولى لـ«تفۡتروا»؛ وعند مقابلة الشواهد تبقى العلاقة مع إلصاق دعوى مصنوعة لا تثبت بالحق ثابتة.
قَولات أخرى من جذر فري
و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.