مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱفتريته في القرءان
المواضع (2)
سورة هُود ٣٥
﴿ أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ قُلۡ إِنِ ٱفۡتَرَيۡتُهُۥ فَعَلَيَّ إِجۡرَامِي وَأَنَا۠ بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُجۡرِمُونَ ﴾
سورة الأحقَاف ٨
﴿ أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ قُلۡ إِنِ ٱفۡتَرَيۡتُهُۥ فَلَا تَمۡلِكُونَ لِي مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۖ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِۚ كَفَىٰ بِهِۦ شَهِيدَۢا بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۖ وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱفتريته»
مدلول قولة «ٱفتريته» في القرءان: افتراض افتراء المتكلم نفسه مع تحميل الإجرام له وحده، لا بوصفه لفظًا عامًا بل بوصفه حكمًا داخل هذه الصيغة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱفۡتَرَيۡتُهُۥ» وجذرها «فري» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«ٱفۡتريۡتهۥ» تحمل من فري جهة اختلاق مقطوع عن الحق يلصق بالشيء قولًا لم يثبت، ثم تجعلها في افتراض افتراء المتكلم نفسه مع تحميل الإجرام له وحده.
استعمالها في الآيات
تجيء الصيغة حيث يراد افتراض افتراء المتكلم نفسه مع تحميل الإجرام له وحده، لا مجرد ذكر أصل الجذر.
أثرها في السياق
أثر «ٱفۡتريۡتهۥ» أن يجعل إلصاق دعوى مصنوعة لا تثبت بالحق الجهة الحاكمة في الجزاء أو الخطاب.
عائلات الاستعمال
- ٱفۡتريۡتهۥ (2 موضعًا): وقوعات «ٱفۡتريۡتهۥ» تقرأ من جهة إلصاق دعوى مصنوعة لا تثبت بالحق: افتراض افتراء المتكلم نفسه مع تحميل الإجرام له وحده.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق بقية صيغ فري بأن «ٱفۡتريۡتهۥ» يثبت افتراض افتراء المتكلم نفسه مع تحميل الإجرام له وحده، لا مجرد الافتراء والاختلاق العام.
تحليل أعمق
تظهر «ٱفۡتريۡتهۥ» في سورة هُود ٣٥ محكومة بقرينتها القريبة، ثم ترجع بقية الشواهد إلى إلصاق دعوى مصنوعة لا تثبت بالحق.
قَولات أخرى من جذر فري
و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.