مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لتفتروا في القرءان
الشاهد
سورة النَّحل ١١٦
﴿ وَلَا تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلۡسِنَتُكُمُ ٱلۡكَذِبَ هَٰذَا حَلَٰلٞ وَهَٰذَا حَرَامٞ لِّتَفۡتَرُواْ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ لَا يُفۡلِحُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لتفتروا»
مدلول قولة «لتفتروا» في القرءان: جعل القول في الحلال والحرام طريقًا للافتراء على الله، لا بوصفه لفظًا عامًا بل بوصفه حكمًا داخل هذه الصيغة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّتَفۡتَرُواْ» وجذرها «فري» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه الصورة «لّتفۡتروا» تجعل معنى فري العملي، وهو اختلاق مقطوع عن الحق يلصق بالشيء قولًا لم يثبت، حاضرًا في جعل القول في الحلال والحرام طريقًا للافتراء على الله.
استعمالها في الآيات
تجيء الصيغة حيث يراد جعل القول في الحلال والحرام طريقًا للافتراء على الله، لا مجرد ذكر أصل الجذر.
أثرها في السياق
أثر «لّتفۡتروا» أن يجعل إلصاق دعوى مصنوعة لا تثبت بالحق الجهة الحاكمة في الجزاء أو الخطاب.
عائلات الاستعمال
- لّتفۡتروا (1 موضعًا): وقوعات «لّتفۡتروا» تقرأ من جهة إلصاق دعوى مصنوعة لا تثبت بالحق: جعل القول في الحلال والحرام طريقًا للافتراء على الله.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق بقية صيغ فري بأن «لّتفۡتروا» يثبت جعل القول في الحلال والحرام طريقًا للافتراء على الله، لا مجرد الافتراء والاختلاق العام.
تحليل أعمق
تظهر «لّتفۡتروا» في سورة النَّحل ١١٦ محكومة بقرينتها القريبة، ثم ترجع بقية الشواهد إلى إلصاق دعوى مصنوعة لا تثبت بالحق.
قَولات أخرى من جذر فري
و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.