مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلظنونا في القرءان
الشاهد
سورة الأحزَاب ١٠
﴿ إِذۡ جَآءُوكُم مِّن فَوۡقِكُمۡ وَمِنۡ أَسۡفَلَ مِنكُمۡ وَإِذۡ زَاغَتِ ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَبَلَغَتِ ٱلۡقُلُوبُ ٱلۡحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِٱللَّهِ ٱلظُّنُونَا۠ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلظنونا»
مدلول قولة «ٱلظنونا» في القرءان: ٱلظُّنُونَا۠ الظنونُ المتعدّدة المتضاربة التي تجول في النفوس بالله عند بلوغ الشدّة منتهاها، فلا ترجيحٌ واحدٌ بل ظنونٌ مختلفة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلظُّنُونَا۠» وجذرها «ظنن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جمعُ الظنّ معرّفًا ٱلظُّنُونَا۠ يدلّ على تعدّد الترجيحات المتضاربة؛ والجذر إذ يُجمَع يصوّر اضطراب النفوس عند الشدّة بظنونٍ كثيرةٍ بالله.
استعمالها في الآيات
موضعه الوحيد في موقف الأحزاب حين زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر؛ فالجمع يصوّر تكاثر الظنون عند الزلزال.
أثرها في السياق
يبرز أنّ الشدّة القصوى تُولِّد ظنونًا لا ظنًّا: تتعدّد الترجيحات بالله فتنةً وابتلاءً، يميّز بها المؤمن من المرتاب.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ٱلظَّنّ المعرّف المفرد بأنّها جمعٌ يدلّ على التعدّد والاضطراب، وعن وَتَظُنُّونَ بأنّها مفعولٌ مصدريّ لا فعلٌ، وإن اجتمعتا في الآية.
تحليل أعمق
يقع جمعًا معرّفًا في موقف الأحزاب: ﴿وَتَظُنُّونَ بِٱللَّهِ ٱلظُّنُونَا۠﴾ حين ﴿زَاغَتِ ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَبَلَغَتِ ٱلۡقُلُوبُ ٱلۡحَنَاجِرَ﴾. فجمعُ الظنّ هنا يصوّر تكاثرها واضطرابها بالله عند منتهى الشدّة، لا ظنًّا واحدًا مستقرًّا.
قَولات أخرى من جذر ظنن
و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.