قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ظننتم في القرءان

5 مواضعالجذر: ظنن

المواضع (5)

سورة فُصِّلَت ٢٢

﴿ وَمَا كُنتُمۡ تَسۡتَتِرُونَ أَن يَشۡهَدَ عَلَيۡكُمۡ سَمۡعُكُمۡ وَلَآ أَبۡصَٰرُكُمۡ وَلَا جُلُودُكُمۡ وَلَٰكِن ظَنَنتُمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَا يَعۡلَمُ كَثِيرٗا مِّمَّا تَعۡمَلُونَ ﴾

سورة فُصِّلَت ٢٣

﴿ وَذَٰلِكُمۡ ظَنُّكُمُ ٱلَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمۡ أَرۡدَىٰكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم مِّنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ﴾

سورة الفَتح ١٢

﴿ بَلۡ ظَنَنتُمۡ أَن لَّن يَنقَلِبَ ٱلرَّسُولُ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِلَىٰٓ أَهۡلِيهِمۡ أَبَدٗا وَزُيِّنَ ذَٰلِكَ فِي قُلُوبِكُمۡ وَظَنَنتُمۡ ظَنَّ ٱلسَّوۡءِ وَكُنتُمۡ قَوۡمَۢا بُورٗا ﴾

باقي المواضع (2)

سورة الحَشر ٢

﴿ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مِن دِيَٰرِهِمۡ لِأَوَّلِ ٱلۡحَشۡرِۚ مَا ظَنَنتُمۡ أَن يَخۡرُجُواْۖ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمۡ حُصُونُهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَأَتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِنۡ حَيۡثُ لَمۡ يَحۡتَسِبُواْۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَۚ يُخۡرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيۡدِيهِمۡ وَأَيۡدِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فَٱعۡتَبِرُواْ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ ﴾

سورة الجِن ٧

﴿ وَأَنَّهُمۡ ظَنُّواْ كَمَا ظَنَنتُمۡ أَن لَّن يَبۡعَثَ ٱللَّهُ أَحَدٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ظننتم»

مدلول قولة «ظننتم» في القرءان: ظَنَنتُمۡ ترجيحٌ ماضٍ يُنسَب إلى المخاطَبين إدانةً: ظنُّهم أنّ الله لا يعلم كثيرًا من أعمالهم، وظنُّهم ألّا ينقلب الرسول، وظنُّ الجنّ ألّا يبعث الله أحدًا، وظنُّ أهل الكتاب ألّا يخرجوا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ظَنَنتُمۡ» وجذرها «ظنن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفعل الماضي المخاطَب الجماعيّ ظَنَنتُمۡ يحكي ترجيحًا وقع منكم في الماضي يُحاسَبون عليه؛ والجذر فيه ترجيحٌ فاسدٌ بالله أو بالغيب يُقَرَّر إدانةً.

استعمالها في الآيات

يقع خمس مرّاتٍ بصيغتين متّحدتي البنية، كلّها في مقام التقريع: ظنُّ خفاء العمل عن الله، ظنُّ عدم انقلاب الرسول، ظنُّ السوء، ظنُّ الجنّ بالبعث، ظنُّ ألّا خروجَ.

أثرها في السياق

يبيّن أنّ هذا الترجيح الماضي أساسُ الإدانة: من ظنّ أنّ الله لا يعلم اجترأ، ومن ظنّ ألّا انقلابَ ولا بعثَ خسر، فيُذكَّرون بظنّهم يوم الجزاء.

عائلات الاستعمال

  • ظنّ خفاء العمل عن الله (1 موضعًا): ترجيحٌ بأنّ الله لا يعلم كثيرًا ممّا يعملون، أرداهم.
  • ظنّ عدم انقلاب الرسول (1 موضعًا): ترجيحُ المتخلّفين ألّا ينقلب الرسول والمؤمنون أبدًا.
  • ظنّ عدم البعث والخروج (3 موضعًا): ترجيحٌ بألّا يبعث الله أحدًا أو ألّا يخرج أهل الكتاب من ديارهم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ظَنُّكُم بأنّها فعلٌ ماضٍ لا مصدرٌ مضاف، وعن وَظَنَنتُمۡ بأنّها غير مبدوءةٍ بواو العطف، وعن ظَنَنتُ بأنّها جماعيّة الإسناد.

تحليل أعمق

يقع كلّه في مقام التقريع. ظنُّ خفاء العمل عن الله: ﴿وَلَٰكِن ظَنَنتُمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَا يَعۡلَمُ كَثِيرٗا﴾ ثمّ يُقَرَّر أنّه ظنٌّ مُردٍ ﴿ظَنُّكُمُ ٱلَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمۡ أَرۡدَىٰكُمۡ﴾. وظنُّ ألّا انقلابَ للرسول: ﴿بَلۡ ظَنَنتُمۡ أَن لَّن يَنقَلِبَ ٱلرَّسُولُ﴾. وظنُّ الجنّ والإنس بالبعث: ﴿ظَنُّواْ كَمَا ظَنَنتُمۡ أَن لَّن يَبۡعَثَ ٱللَّهُ أَحَدٗا﴾. وظنُّ أهل الكتاب ألّا خروجَ: ﴿مَا ظَنَنتُمۡ أَن يَخۡرُجُواْۖ﴾. فالوحدة المدمجة تستوعب ظنونَ السوء الماضية كلّها في باب الجزاء والإدانة.

قَولات أخرى من جذر ظنن

و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر