قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ظنا في القرءان

3 مواضعالجذر: ظنن

المواضع (3)

سورة البَقَرَة ٢٣٠

﴿ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوۡجًا غَيۡرَهُۥۗ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَآ أَن يَتَرَاجَعَآ إِن ظَنَّآ أَن يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِۗ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ ﴾

سورة يُونس ٣٦

﴿ وَمَا يَتَّبِعُ أَكۡثَرُهُمۡ إِلَّا ظَنًّاۚ إِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغۡنِي مِنَ ٱلۡحَقِّ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا يَفۡعَلُونَ ﴾

سورة الجاثِية ٣٢

﴿ وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَٱلسَّاعَةُ لَا رَيۡبَ فِيهَا قُلۡتُم مَّا نَدۡرِي مَا ٱلسَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنّٗا وَمَا نَحۡنُ بِمُسۡتَيۡقِنِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ظنا»

مدلول قولة «ظنا» في القرءان: ظَنًّا نوعٌ مجرّدٌ من الترجيح يُذكر للحصر أو الشرط: مرّةً شرطًا لرجاء إقامة حدود الله عند المراجعة، ومرّةً حصرًا لما لا يتجاوز الترجيح المجرّد فلا يبلغ الحقّ ولا اليقين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ظَنَّآ» وجذرها «ظنن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

المصدر المنوّن ظَنًّا يجرّد فعل الترجيح من فاعله ليجعله نوعًا قائمًا بذاته؛ والجذر فيه يدور على رجحانٍ في النفس، فإذا نُكِّر المصدر صار إمّا شرطًا مرجّحًا للإقامة على الحقّ، أو حسبانًا محضًا لا يُغني من الحقّ شيئًا.

استعمالها في الآيات

يقع في ثلاثة سياقات بثلاث صيغ متّحدة البنية: شرطُ المراجعة الزوجيّة ﴿إِن ظَنَّآ﴾، وحصرُ اتّباع الأكثرين ﴿إِلَّا ظَنًّا﴾، وإقرارُ المكذّبين بأنّ كلّ ما عندهم ترجيحٌ لا يقين ﴿إِلَّا ظَنّٗا﴾.

أثرها في السياق

يبرز التنكير أنّ الظنّ بذاته رتبةٌ دون العلم؛ فحيث صلح شرطًا للعمل كان رجاءً مقبولًا، وحيث وُضِع في مقابلة الحقّ كان نقصًا يُعابُ به المتّبعون له والمكذّبون المقرّون به.

عائلات الاستعمال

  • الظنّ شرطًا للرجاء (1 موضعًا): ترجيحٌ لإقامة الحدود يُبنى عليه حلُّ المراجعة الزوجيّة.
  • الظنّ حصرًا في مقابلة الحقّ (2 موضعًا): نوعٌ مجرّدٌ من الترجيح لا يبلغ الحقّ ولا الاستيقان، يُعابُ به المتّبعون والمكذّبون.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ٱلظَّنّ المعرّف بأنّها مصدرٌ منكّرٌ يدلّ على النوع لا على المعهود؛ وعن ظَنّ المضاف بأنّها لا تنسب الظنّ إلى صاحبٍ معيّن بل تجعله رتبةً مجرّدة.

تحليل أعمق

تتّحد الصيغ الثلاث في البنية (ظَنَّآ، ظَنًّا، ظَنّٗا) ويختلف وجهها بالسياق. في المراجعة الزوجيّة يأتي شرطًا للرجاء: ﴿إِن ظَنَّآ أَن يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِۗ﴾ فهو ترجيحٌ مقبولٌ يُبنى عليه حلُّ المراجعة. وفي مقام الذمّ يأتي حصرًا لما لا يتجاوز الترجيح: ﴿وَمَا يَتَّبِعُ أَكۡثَرُهُمۡ إِلَّا ظَنًّاۚ﴾ ثمّ يُعقَّب فورًا بأنّ ﴿إِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغۡنِي مِنَ ٱلۡحَقِّ شَيۡـًٔاۚ﴾ فيُقرَّر أنّ هذا النوع لا يبلغ الحقّ. وفي إقرار المكذّبين بالساعة يجمع بين فعل الترجيح ومصدره في حصرٍ واحد: ﴿إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنّٗا﴾ يتبعه ﴿وَمَا نَحۡنُ بِمُسۡتَيۡقِنِينَ﴾ فيُصرَّح بأنّ هذا الظنّ ضدُّ الاستيقان. فالوحدة المدمجة تستوعب الشرط المرجوّ والحصر المذموم معًا.

قَولات أخرى من جذر ظنن

و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر