مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لأظنه في القرءان
المواضع (2)
سورة القَصَص ٣٨
﴿ وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَأُ مَا عَلِمۡتُ لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرِي فَأَوۡقِدۡ لِي يَٰهَٰمَٰنُ عَلَى ٱلطِّينِ فَٱجۡعَل لِّي صَرۡحٗا لَّعَلِّيٓ أَطَّلِعُ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ﴾
سورة غَافِر ٣٧
﴿ أَسۡبَٰبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ فَأَطَّلِعَ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ كَٰذِبٗاۚ وَكَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِفِرۡعَوۡنَ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ وَصُدَّ عَنِ ٱلسَّبِيلِۚ وَمَا كَيۡدُ فِرۡعَوۡنَ إِلَّا فِي تَبَابٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لأظنه»
مدلول قولة «لأظنه» في القرءان: لَأَظُنُّهُۥ ترجيحٌ مؤكَّدٌ يصدر عن فرعون حكمًا على موسى بأنّه من الكاذبين، مقرونًا بمحاولته الاطّلاع إلى إله موسى استكبارًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَأَظُنُّهُۥ» وجذرها «ظنن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
إضافة الظنّ إلى غائبٍ بالضمير المنصوب مع لام التوكيد لَأَظُنُّهُۥ تجعله حكمًا مؤكَّدًا على غائب؛ والجذر فيه ترجيحٌ فاسدٌ ينطق به فرعون اتّهامًا لموسى بالكذب.
استعمالها في الآيات
يقع موضعين في خطاب فرعون عن موسى: كلاهما يحكم عليه بالكذب بعد دعوى فرعون ألّا يعلم له إلهًا غيره؛ فالظنّ سلاحُ المستكبر.
أثرها في السياق
يبيّن أنّ الظنّ المؤكَّد يصير أداةَ جحودٍ: يحكم فرعون على الصادق بالكذب لِيُبرِّر استكباره ومحاولته الاطّلاع.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن لَأَظُنُّكَ بأنّ المتعلَّق فيها غائبٌ بالضمير لا مخاطَبٌ حاضر، وعن أَظُنُّ بأنّها مؤكَّدةٌ بلام التوكيد وحاملةٌ للمفعول الضميريّ.
تحليل أعمق
يقع في خطاب فرعون مرّتين بالمعنى ذاته: ﴿وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾ بعد ﴿مَا عَلِمۡتُ لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرِي﴾. ومثله: ﴿وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ كَٰذِبٗاۚ﴾. فالصيغة في الموضعين ترجيحٌ فاسدٌ مؤكَّدٌ بالكذب على موسى، يُلقيه المستكبر.
قَولات أخرى من جذر ظنن
و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.