مدلول القَولة · قَولات

معنى كلمة ظنكم في القرآن

ظَنُّكُم
الجذر: ظنن2 موضع

جواب مباشر

معنى كلمة «ظنكم» في القرآن: ظَنُّكُم الظنُّ المنسوب إلى المخاطَبين بربّهم: مرّةً موضعَ سؤالٍ توبيخيّ ﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾، ومرّةً سببًا مُرديًا حين كان ظنَّ سوءٍ بالله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرآنية «ظَنُّكُم» وجذرها «ظنن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الكلمة بالجذر

إضافة المصدر إلى ضمير المخاطَبين ظَنُّكُم تنسب الظنّ إليهم ليُحاسَبوا به؛ والجذر فيه ترجيحٌ بالله يكون موضع سؤالٍ توبيخيّ، أو سببًا مهلِكًا.

استعمالها في الآيات

يقع موضعين بصيغتين متّحدتي البنية: سؤال إبراهيم قومه عن ظنّهم بربّ العالمين، وتقريرُ أنّ ظنّ المعذَّبين بربّهم أرداهم؛ فهو في كليهما ظنٌّ بالله محلُّ محاسبة.

أثرها في السياق

يبيّن أنّ الظنّ بالله محلُّ مساءلةٍ وجزاء: يُسأل عنه القوم توبيخًا، ويُحاسَب عليه المعذَّبون إذ كان ظنّ سوءٍ فأرداهم.

شاهد من القرآن

37:87

﴿ فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾