قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ظنكم في القرءان

2 موضعينالجذر: ظنن

المواضع (2)

سورة الصَّافَات ٨٧

﴿ فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة فُصِّلَت ٢٣

﴿ وَذَٰلِكُمۡ ظَنُّكُمُ ٱلَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمۡ أَرۡدَىٰكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم مِّنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ظنكم»

مدلول قولة «ظنكم» في القرءان: ظَنُّكُم الظنُّ المنسوب إلى المخاطَبين بربّهم: مرّةً موضعَ سؤالٍ توبيخيّ ﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾، ومرّةً سببًا مُرديًا حين كان ظنَّ سوءٍ بالله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ظَنُّكُم» وجذرها «ظنن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

إضافة المصدر إلى ضمير المخاطَبين ظَنُّكُم تنسب الظنّ إليهم ليُحاسَبوا به؛ والجذر فيه ترجيحٌ بالله يكون موضع سؤالٍ توبيخيّ، أو سببًا مهلِكًا.

استعمالها في الآيات

يقع موضعين بصيغتين متّحدتي البنية: سؤال إبراهيم قومه عن ظنّهم بربّ العالمين، وتقريرُ أنّ ظنّ المعذَّبين بربّهم أرداهم؛ فهو في كليهما ظنٌّ بالله محلُّ محاسبة.

أثرها في السياق

يبيّن أنّ الظنّ بالله محلُّ مساءلةٍ وجزاء: يُسأل عنه القوم توبيخًا، ويُحاسَب عليه المعذَّبون إذ كان ظنّ سوءٍ فأرداهم.

عائلات الاستعمال

  • السؤال عن الظنّ بالله (1 موضعًا): استفهامٌ توبيخيّ من إبراهيم عن ظنّ قومه بربّ العالمين.
  • ظنّ السوء المُردي (1 موضعًا): تقريرٌ بأنّ ظنّ المعذَّبين بربّهم أرداهم فأصبحوا من الخاسرين.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ظَنَنتُمۡ بأنّها مصدرٌ مضافٌ لا فعلٌ، وإن اجتمعتا في آية فصّلت؛ وعن ظَنَّهُۥ بأنّ الإضافة فيها إلى مخاطَبين لا إلى غائب.

تحليل أعمق

يقع سؤالًا توبيخيًّا من إبراهيم: ﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾. ويقع تقريرًا لِما أهلك المعذَّبين: ﴿وَذَٰلِكُمۡ ظَنُّكُمُ ٱلَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمۡ أَرۡدَىٰكُمۡ﴾. فالوحدة المدمجة تستوعب السؤالَ التوبيخيّ عن الظنّ بالله والتقريرَ بأنّ ظنّ السوء به سببُ الخسران.

قَولات أخرى من جذر ظنن

و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر