مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يظن في القرءان
المواضع (2)
سورة الحج ١٥
﴿ مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ بِسَبَبٍ إِلَى ٱلسَّمَآءِ ثُمَّ لۡيَقۡطَعۡ فَلۡيَنظُرۡ هَلۡ يُذۡهِبَنَّ كَيۡدُهُۥ مَا يَغِيظُ ﴾
سورة المُطَففين ٤
﴿ أَلَا يَظُنُّ أُوْلَٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبۡعُوثُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يظن»
مدلول قولة «يظن» في القرءان: يَظُنُّ ترجيحٌ مستمرٌّ في الغائب: من يظنّ ألّا ينصره الله فليمدد بسبب، ومن يُنكَر عليه بالاستفهام ألّا يظنّ أنّه مبعوث؛ فهو في المقامين متعلّقٌ بالنصر والبعث.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَظُنُّ» وجذرها «ظنن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل المضارع المفرد الغائب يَظُنُّ يحكي ترجيحًا مستمرًّا في شخص؛ والجذر فيه ترجيحٌ يُنكَر بالاستفهام أو يُبنى عليه شرطُ التحدّي.
استعمالها في الآيات
يقع موضعين: شرطُ من يظنّ امتناع النصر، واستفهامٌ إنكاريّ ﴿أَلَا يَظُنُّ﴾ على المطفّفين أنّهم مبعوثون؛ فالصيغة في كليهما حول الغيب الأكبر.
أثرها في السياق
يبيّن أنّ تخلّف الترجيح بالبعث منشأُ الفساد: المطفِّف لا يظنّ البعث فيطفِّف، ومن ظنّ امتناع النصر يُتحدّى بقطع سببه.
عائلات الاستعمال
- الترجيح بامتناع النصر (1 موضعًا): ظنُّ أن لن ينصره الله يُتحدّى بقطع السبب.
- إنكار ظنّ البعث (1 موضعًا): استفهامٌ إنكاريّ على المطفّفين ألّا يظنّوا أنّهم مبعوثون.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن أَظُنُّ بأنّها للغائب لا للمتكلّم، وعن يَظُنُّونَ بأنّها مفردةٌ لا جماعيّة.
تحليل أعمق
يقع شرطًا في باب النصر: ﴿مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ﴾. ويقع استفهامًا إنكاريًّا على المطفّفين في باب البعث: ﴿أَلَا يَظُنُّ أُوْلَٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبۡعُوثُونَ﴾. فالصيغة الواحدة تدور على الترجيح بالنصر وبالبعث، والإنكارُ على غيابه عن المطفِّف.
قَولات أخرى من جذر ظنن
و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.