قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلظن في القرءان

10 مواضعالجذر: ظنن

المواضع (8)

سورة النِّسَاء ١٥٧

﴿ وَقَوۡلِهِمۡ إِنَّا قَتَلۡنَا ٱلۡمَسِيحَ عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ رَسُولَ ٱللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمۡۚ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُۚ مَا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍ إِلَّا ٱتِّبَاعَ ٱلظَّنِّۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينَۢا ﴾

سورة الأنعَام ١١٦

﴿ وَإِن تُطِعۡ أَكۡثَرَ مَن فِي ٱلۡأَرۡضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ ﴾

سورة الأنعَام ١٤٨

﴿ سَيَقُولُ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ لَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَآ أَشۡرَكۡنَا وَلَآ ءَابَآؤُنَا وَلَا حَرَّمۡنَا مِن شَيۡءٖۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ حَتَّىٰ ذَاقُواْ بَأۡسَنَاۗ قُلۡ هَلۡ عِندَكُم مِّنۡ عِلۡمٖ فَتُخۡرِجُوهُ لَنَآۖ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا تَخۡرُصُونَ ﴾

باقي المواضع (5)

سورة يُونس ٣٦

﴿ وَمَا يَتَّبِعُ أَكۡثَرُهُمۡ إِلَّا ظَنًّاۚ إِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغۡنِي مِنَ ٱلۡحَقِّ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا يَفۡعَلُونَ ﴾

سورة يُونس ٦٦

﴿ أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَمَا يَتَّبِعُ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُرَكَآءَۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ ﴾

سورة الحُجُرَات ١٢

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱجۡتَنِبُواْ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعۡضَ ٱلظَّنِّ إِثۡمٞۖ وَلَا تَجَسَّسُواْ وَلَا يَغۡتَب بَّعۡضُكُم بَعۡضًاۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمۡ أَن يَأۡكُلَ لَحۡمَ أَخِيهِ مَيۡتٗا فَكَرِهۡتُمُوهُۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٞ رَّحِيمٞ ﴾

سورة النَّجم ٢٣

﴿ إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهۡوَى ٱلۡأَنفُسُۖ وَلَقَدۡ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلۡهُدَىٰٓ ﴾

سورة النَّجم ٢٨

﴿ وَمَا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّۖ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغۡنِي مِنَ ٱلۡحَقِّ شَيۡـٔٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلظن»

مدلول قولة «ٱلظن» في القرءان: ٱلظَّنّ المعرّف هو النوع المعهود من الترجيح الذي لا يبلغ العلم: يُذمّ حين يُتَّبع بديلًا عن الحقّ ﴿لَا يُغۡنِي مِنَ ٱلۡحَقِّ شَيۡـٔٗا﴾، ويُؤمَر باجتناب كثيرٍ منه لأنّ بعضه إثم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلظَّنَّ» وجذرها «ظنن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تعريف الظنّ بأل يجعله النوع المعهود المقابل للعلم والحقّ؛ فالجذر إذ يُعرَّف يصير اسمًا لرتبةٍ معرفيّةٍ دون اليقين، يُتّبَع حيث لا علم، ويُجتنَب حيث يُخشى أن يكون إثمًا.

استعمالها في الآيات

يقع في إنكار قتل المسيح اتّباعًا للظنّ، وفي ذمّ اتّباع الأكثرين الظنّ مرّاتٍ ﴿إِلَّا ٱلظَّنَّ﴾، وفي نهي المؤمنين عن كثيرٍ منه؛ فهو دائمًا في مقام المقابلة بالعلم أو الحقّ.

أثرها في السياق

بتعريفه يصير الظنّ خصمًا للعلم في كلّ مواضعه: من اتّبعه في الغيبيّات ضلّ، ومن استبدله بالحقّ لم يُغنه، ومن أكثر منه في إخوانه وقع في الإثم.

عائلات الاستعمال

  • الظنّ المتَّبَع بدل العلم (7 موضعًا): النوع المعهود الذي يُتَّبَع في الغيبيّات فلا يغني من الحقّ شيئًا.
  • الظنّ المنهيّ عن كثرته (1 موضعًا): ترجيحٌ في الإخوان يُؤمَر باجتناب كثيره لأنّ بعضه إثم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ظَنًّا المنكّرة بأنّها معهودةٌ معرّفةٌ تدلّ على النوع المعروف لا على فردٍ منه؛ وعن ظَنّ المضاف بأنّها لا تُنسب إلى صاحبٍ بل تُذكر مطلقةً في مقام المقابلة بالعلم.

تحليل أعمق

لا يأتي ٱلظَّنّ المعرّف إلا مقابلًا للعلم أو الحقّ. ففي نفي قتل المسيح: ﴿مَا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍ إِلَّا ٱتِّبَاعَ ٱلظَّنِّۚ﴾ فجُعِل الظنّ ضدّ العلم. وفي اتّباع الأكثرين يتكرّر الحصر: ﴿إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ﴾ ومثله ﴿إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ﴾ و﴿إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ﴾ و﴿إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ﴾ ويُصرَّح بقصوره: ﴿إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّۖ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغۡنِي مِنَ ٱلۡحَقِّ شَيۡـٔٗا﴾. وفي خطاب المؤمنين يُنهى عن كثيره لأنّ بعضه إثم: ﴿كَثِيرٗا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعۡضَ ٱلظَّنِّ إِثۡمٞۖ﴾. فالوحدة المعرّفة كلّها في الوجه المذموم: ترجيحٌ يُتَّبَع حيث يجب العلم، أو يُساء به حيث يجب الكفّ.

قَولات أخرى من جذر ظنن

و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر