مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وظنوا في القرءان
المواضع (6)
سورة الأعرَاف ١٧١
﴿ ۞ وَإِذۡ نَتَقۡنَا ٱلۡجَبَلَ فَوۡقَهُمۡ كَأَنَّهُۥ ظُلَّةٞ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُۥ وَاقِعُۢ بِهِمۡ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱذۡكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ﴾
سورة التوبَة ١١٨
﴿ وَعَلَى ٱلثَّلَٰثَةِ ٱلَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّىٰٓ إِذَا ضَاقَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ وَضَاقَتۡ عَلَيۡهِمۡ أَنفُسُهُمۡ وَظَنُّوٓاْ أَن لَّا مَلۡجَأَ مِنَ ٱللَّهِ إِلَّآ إِلَيۡهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيۡهِمۡ لِيَتُوبُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ﴾
سورة يُونس ٢٢
﴿ هُوَ ٱلَّذِي يُسَيِّرُكُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا كُنتُمۡ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَجَرَيۡنَ بِهِم بِرِيحٖ طَيِّبَةٖ وَفَرِحُواْ بِهَا جَآءَتۡهَا رِيحٌ عَاصِفٞ وَجَآءَهُمُ ٱلۡمَوۡجُ مِن كُلِّ مَكَانٖ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ أُحِيطَ بِهِمۡ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ لَئِنۡ أَنجَيۡتَنَا مِنۡ هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة يُوسُف ١١٠
﴿ حَتَّىٰٓ إِذَا ٱسۡتَيۡـَٔسَ ٱلرُّسُلُ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ قَدۡ كُذِبُواْ جَآءَهُمۡ نَصۡرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَآءُۖ وَلَا يُرَدُّ بَأۡسُنَا عَنِ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ﴾
سورة القَصَص ٣٩
﴿ وَٱسۡتَكۡبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ إِلَيۡنَا لَا يُرۡجَعُونَ ﴾
سورة الحَشر ٢
﴿ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مِن دِيَٰرِهِمۡ لِأَوَّلِ ٱلۡحَشۡرِۚ مَا ظَنَنتُمۡ أَن يَخۡرُجُواْۖ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمۡ حُصُونُهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَأَتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِنۡ حَيۡثُ لَمۡ يَحۡتَسِبُواْۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَۚ يُخۡرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيۡدِيهِمۡ وَأَيۡدِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فَٱعۡتَبِرُواْ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وظنوا»
مدلول قولة «وظنوا» في القرءان: وَظَنُّوٓاْ ترجيحٌ ماضٍ يقع لجماعةٍ عند موقفٍ حاسم فيبلغ غالبًا اليقين: أيقنوا بوقوع الجبل، وبأن لا ملجأ إلا الله، وبأنّهم أُحيط بهم، وبأنّهم مواقعو النار؛ وقد يكون فاسدًا كظنّهم ألّا رجوعَ أو منعَ الحصون.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَظَنُّوٓاْ» وجذرها «ظنن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل الماضي الجماعيّ المعطوف وَظَنُّوٓاْ يحكي ترجيحًا وقع لجماعةٍ عند حدثٍ فاصل؛ والجذر فيه يبلغ غالبًا درجة الإيقان عند مفاجأة الأمر، وقد يكون ترجيحًا فاسدًا.
استعمالها في الآيات
يقع ستّ مرّاتٍ عند مواقف الاضطرار والمفاجأة: نَتْق الجبل، ضيق الأرض على المتخلّفين، إحاطة الموج، يأس الرسل، استكبار فرعون وجنوده، إخراج أهل الكتاب؛ فهو رصدٌ لِما استقرّ في النفس عند الحدث.
أثرها في السياق
يبرز أنّ المواقف الحاسمة تُسقِط الترجيح إلى يقينٍ: فعند الإحاطة يُخلِصون الدعاء، وعند ضيق الأرض يوقنون أن لا ملجأ إلا إليه؛ بينما يفضح ظنَّ المستكبرين الفاسد بألّا رجوع.
عائلات الاستعمال
- يقين المضطرّ عند الحدث (4 موضعًا): ترجيحٌ يبلغ اليقين عند الجبل والضيق والموج والنار فيثمر إخلاصًا أو تقوى.
- غرور المستكبر (2 موضعًا): ترجيحٌ فاسدٌ بألّا رجوعَ أو بمنعِ الحصون يفضحه الواقع.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وَظَنُّواْ (بلا مدّ) بأنّها مهموزةُ الواو في الرسم تتلوها ألفٌ، ومتعلَّقها جملةٌ بأنّ غالبًا؛ وعن ظَنُّوٓاْ غير المعطوفة بأنّها مبدوءةٌ بواو العطف الرابطة للموقف بما قبله.
تحليل أعمق
يغلب على الصيغة بلوغُ اليقين عند الاضطرار. عند نَتْق الجبل: ﴿وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُۥ وَاقِعُۢ بِهِمۡ﴾ وعند ضيق الأرض على المتخلّفين: ﴿وَظَنُّوٓاْ أَن لَّا مَلۡجَأَ مِنَ ٱللَّهِ إِلَّآ إِلَيۡهِ﴾ وعند إحاطة الموج يثمر إخلاص الدعاء: ﴿وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ أُحِيطَ بِهِمۡ﴾ وعند رؤية النار: ﴿فَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا﴾. وفي اليأس قبل النصر: ﴿وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ قَدۡ كُذِبُواْ﴾. ويأتي للترجيح الفاسد عند المستكبرين: ﴿وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ إِلَيۡنَا لَا يُرۡجَعُونَ﴾ وعند أهل الكتاب: ﴿وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمۡ حُصُونُهُم مِّنَ ٱللَّهِ﴾. فالوحدة تحكي يقينَ المضطرّ وغرورَ المستكبر معًا في صيغةٍ واحدة.
قَولات أخرى من جذر ظنن
و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.