مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وظن في القرءان
المواضع (3)
سورة يُونس ٢٤
﴿ إِنَّمَا مَثَلُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا كَمَآءٍ أَنزَلۡنَٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخۡتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلۡأَرۡضِ مِمَّا يَأۡكُلُ ٱلنَّاسُ وَٱلۡأَنۡعَٰمُ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَخَذَتِ ٱلۡأَرۡضُ زُخۡرُفَهَا وَٱزَّيَّنَتۡ وَظَنَّ أَهۡلُهَآ أَنَّهُمۡ قَٰدِرُونَ عَلَيۡهَآ أَتَىٰهَآ أَمۡرُنَا لَيۡلًا أَوۡ نَهَارٗا فَجَعَلۡنَٰهَا حَصِيدٗا كَأَن لَّمۡ تَغۡنَ بِٱلۡأَمۡسِۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ ﴾
سورة صٓ ٢٤
﴿ قَالَ لَقَدۡ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعۡجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِۦۖ وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡخُلَطَآءِ لَيَبۡغِي بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٍ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَقَلِيلٞ مَّا هُمۡۗ وَظَنَّ دَاوُۥدُ أَنَّمَا فَتَنَّٰهُ فَٱسۡتَغۡفَرَ رَبَّهُۥ وَخَرَّۤ رَاكِعٗاۤ وَأَنَابَ۩ ﴾
سورة القِيَامة ٢٨
﴿ وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلۡفِرَاقُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وظن»
مدلول قولة «وظن» في القرءان: وَظَنَّ ترجيحٌ ماضٍ يقع لشخصٍ بعينه عند منعطف: ظنُّ أهل الجنّة قدرتهم عليها فأُهلِكَت، وظنُّ داود ابتلاءه فاستغفر، ويقينُ المحتضِر بأنّه الفراق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَظَنَّ» وجذرها «ظنن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل الماضي المفرد المعطوف وَظَنَّ يسند الترجيح إلى صاحبٍ واحدٍ عند منعطفٍ في قصّته؛ والجذر فيه يتراوح بين توهّمٍ خاطئ ويقينٍ مفاجئ بحسب الصاحب.
استعمالها في الآيات
يقع ثلاثًا: ظنُّ أهل الزرع المغترّين، وظنُّ داود الفتنة، وظنُّ المحتضِر بالفراق؛ فهو رصدٌ لِما استقرّ في نفس الفرد عند تحوّل حاله.
أثرها في السياق
يبيّن أنّ الترجيح الفرديّ يتعيّن بصاحبه: غرورٌ يُكذِّبه الإهلاك، وتنبّهٌ يثمر الاستغفار، ويقينٌ بالفراق عند بلوغ النفس التراقي.
عائلات الاستعمال
- غرور المغترّ (1 موضعًا): ترجيحٌ بالقدرة على الزرع يكذّبه الإهلاك المفاجئ.
- تنبّه المبتلى (1 موضعًا): ترجيحٌ بأنّه فتنةٌ يثمر الاستغفار والإنابة.
- يقين الفراق (1 موضعًا): يقينٌ يبلغ المحتضِرَ بأنّه مفارقٌ للدنيا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وَظَنُّوٓاْ بأنّها مفردةُ الإسناد لا جماعيّة، وعن فَظَنَّ بأنّ العطف فيها بالواو لا بالفاء الترتيبيّة.
تحليل أعمق
يختلف وجهه بصاحبه. غرورُ أهل الزرع: ﴿وَظَنَّ أَهۡلُهَآ أَنَّهُمۡ قَٰدِرُونَ عَلَيۡهَآ﴾ يُكذِّبه أنّ ﴿فَجَعَلۡنَٰهَا حَصِيدٗا﴾. وتنبّهُ داود: ﴿وَظَنَّ دَاوُۥدُ أَنَّمَا فَتَنَّٰهُ﴾ يثمر ﴿فَٱسۡتَغۡفَرَ رَبَّهُۥ﴾. ويقينُ المحتضِر: ﴿وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلۡفِرَاقُ﴾ حيث بلغت النفس التراقي. فالصيغة الواحدة تجمع الغرور والتنبّه واليقين بحسب الموقف.
قَولات أخرى من جذر ظنن
و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.