مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أظن في القرءان
المواضع (3)
سورة الكَهف ٣٥
﴿ وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ قَالَ مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِۦٓ أَبَدٗا ﴾
سورة الكَهف ٣٦
﴿ وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةٗ وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيۡرٗا مِّنۡهَا مُنقَلَبٗا ﴾
سورة فُصِّلَت ٥٠
﴿ وَلَئِنۡ أَذَقۡنَٰهُ رَحۡمَةٗ مِّنَّا مِنۢ بَعۡدِ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُ لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِي وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةٗ وَلَئِن رُّجِعۡتُ إِلَىٰ رَبِّيٓ إِنَّ لِي عِندَهُۥ لَلۡحُسۡنَىٰۚ فَلَنُنَبِّئَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنۡ عَذَابٍ غَلِيظٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أظن»
مدلول قولة «أظن» في القرءان: أَظُنُّ ترجيحٌ يصدر عن مغترٍّ بالدنيا فينفي به ما يخالف هواه: لا يظنّ بَيْدَ جنّته، ولا يظنّ قيام الساعة؛ فهو حسبانٌ يقابل الحقّ ينطق به الكافر بالآخرة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَظُنُّ» وجذرها «ظنن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل المضارع بهمزة المتكلّم المفرد أَظُنُّ يحكي ترجيحًا يصدر عن متكلّمٍ مغترّ؛ والجذر فيه ترجيحٌ فاسدٌ ينفي زوال النعمة أو قيام الساعة.
استعمالها في الآيات
يقع ثلاثًا في سياق الاغترار: صاحب الجنّتين ينفي بَيْدَها وينفي قيام الساعة، والإنسان المُذاق رحمةً بعد ضرّاء ينفي قيام الساعة؛ فهو ترجيحٌ نافٍ للغيب الحقّ.
أثرها في السياق
يبيّن أنّ الظنّ المتكلّم به عن غرورٍ ينفي الحقائق: تأبيد النعمة وإنكار الساعة وجهان لاغترارٍ واحد، يُكذِّبهما مصيرُ الجنّة الحصيد ووعدُ العذاب.
عائلات الاستعمال
- نفي زوال النعمة (1 موضعًا): ترجيحٌ بأنّ الجنّة لا تبيد أبدًا اغترارًا بها.
- إنكار قيام الساعة (2 موضعًا): ترجيحٌ بألّا تقوم الساعة ينطق به المغترّ بالدنيا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن يَظُنُّ بأنّها بهمزة المتكلّم المفرد لا الغائب، وعن لَأَظُنُّهُۥ بأنّها مجرّدةٌ من لام التوكيد والمفعول الضميريّ.
تحليل أعمق
يصدر عن غرور صاحب الجنّتين: ﴿مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِۦٓ أَبَدٗا﴾ ويتبعه ﴿وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةٗ﴾. ويتكرّر في الإنسان المُذاق رحمةً: ﴿وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةٗ﴾ قرينًا بقوله ﴿هَٰذَا لِي﴾. فالصيغة في الثلاثة ترجيحٌ نافٍ للحقّ عن اغترارٍ بالدنيا.
قَولات أخرى من جذر ظنن
و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.