مدلول القَولة · قَولات

معنى كلمة أظن في القرآن

أَظُنُّ
الجذر: ظنن3 موضع

جواب مباشر

معنى كلمة «أظن» في القرآن: أَظُنُّ ترجيحٌ يصدر عن مغترٍّ بالدنيا فينفي به ما يخالف هواه: لا يظنّ بَيْدَ جنّته، ولا يظنّ قيام الساعة؛ فهو حسبانٌ يقابل الحقّ ينطق به الكافر بالآخرة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرآنية «أَظُنُّ» وجذرها «ظنن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الكلمة بالجذر

الفعل المضارع بهمزة المتكلّم المفرد أَظُنُّ يحكي ترجيحًا يصدر عن متكلّمٍ مغترّ؛ والجذر فيه ترجيحٌ فاسدٌ ينفي زوال النعمة أو قيام الساعة.

استعمالها في الآيات

يقع ثلاثًا في سياق الاغترار: صاحب الجنّتين ينفي بَيْدَها وينفي قيام الساعة، والإنسان المُذاق رحمةً بعد ضرّاء ينفي قيام الساعة؛ فهو ترجيحٌ نافٍ للغيب الحقّ.

أثرها في السياق

يبيّن أنّ الظنّ المتكلّم به عن غرورٍ ينفي الحقائق: تأبيد النعمة وإنكار الساعة وجهان لاغترارٍ واحد، يُكذِّبهما مصيرُ الجنّة الحصيد ووعدُ العذاب.

شاهد من القرآن

18:36

﴿ وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةٗ ﴾