قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ظن في القرءان

8 مواضعالجذر: ظنن

المواضع (8)

سورة آل عِمران ١٥٤

﴿ ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنۢ بَعۡدِ ٱلۡغَمِّ أَمَنَةٗ نُّعَاسٗا يَغۡشَىٰ طَآئِفَةٗ مِّنكُمۡۖ وَطَآئِفَةٞ قَدۡ أَهَمَّتۡهُمۡ أَنفُسُهُمۡ يَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ ظَنَّ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ مِن شَيۡءٖۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَمۡرَ كُلَّهُۥ لِلَّهِۗ يُخۡفُونَ فِيٓ أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبۡدُونَ لَكَۖ يَقُولُونَ لَوۡ كَانَ لَنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٞ مَّا قُتِلۡنَا هَٰهُنَاۗ قُل لَّوۡ كُنتُمۡ فِي بُيُوتِكُمۡ لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَتۡلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمۡۖ وَلِيَبۡتَلِيَ ٱللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمۡ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴾

سورة يُونس ٦٠

﴿ وَمَا ظَنُّ ٱلَّذِينَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَشۡكُرُونَ ﴾

سورة يُوسُف ٤٢

﴿ وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُۥ نَاجٖ مِّنۡهُمَا ٱذۡكُرۡنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَىٰهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ ذِكۡرَ رَبِّهِۦ فَلَبِثَ فِي ٱلسِّجۡنِ بِضۡعَ سِنِينَ ﴾

باقي المواضع (5)

سورة النور ١٢

﴿ لَّوۡلَآ إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُ ظَنَّ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ بِأَنفُسِهِمۡ خَيۡرٗا وَقَالُواْ هَٰذَآ إِفۡكٞ مُّبِينٞ ﴾

سورة صٓ ٢٧

﴿ وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَآءَ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا بَٰطِلٗاۚ ذَٰلِكَ ظَنُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنَ ٱلنَّارِ ﴾

سورة الفَتح ٦

﴿ وَيُعَذِّبَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ وَٱلۡمُشۡرِكَٰتِ ٱلظَّآنِّينَ بِٱللَّهِ ظَنَّ ٱلسَّوۡءِۚ عَلَيۡهِمۡ دَآئِرَةُ ٱلسَّوۡءِۖ وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَلَعَنَهُمۡ وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَهَنَّمَۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرٗا ﴾

سورة الفَتح ١٢

﴿ بَلۡ ظَنَنتُمۡ أَن لَّن يَنقَلِبَ ٱلرَّسُولُ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِلَىٰٓ أَهۡلِيهِمۡ أَبَدٗا وَزُيِّنَ ذَٰلِكَ فِي قُلُوبِكُمۡ وَظَنَنتُمۡ ظَنَّ ٱلسَّوۡءِ وَكُنتُمۡ قَوۡمَۢا بُورٗا ﴾

سورة الانشِقَاق ١٤

﴿ إِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ظن»

مدلول قولة «ظن» في القرءان: ظَنّ ترجيحٌ مسندٌ إلى صاحبٍ بعينه يتلوّن بحاله: من المؤمنين ظنُّ خيرٍ بأنفسهم، ومن الجاهليّة ظنٌّ بالله غير الحقّ، ومن المنافقين والمشركين ظنُّ سوءٍ بالله، ومن الكافر بالبعث ظنُّ ألّا رجوع.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ظَنَّ» وجذرها «ظنن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

ظَنّ بالفتح فعلًا وبالضمّ مصدرًا منسوبًا يجمع رجحان النفس مسندًا إلى صاحبه؛ فالجذر هنا يتعيّن بصاحبه ومتعلَّقه: ظنُّ المؤمن خيرٌ، وظنُّ المفتري والكافر فاسدٌ، وظنُّ السوء سوء.

استعمالها في الآيات

يقع فعلًا ماضيًا في المؤمنين خيرًا وفي صاحب الجنّتين وفي المنكر للحَور، ومصدرًا مضافًا في ظنّ الجاهليّة وظنّ المفترين وظنّ الكافرين وظنّ السوء؛ فالصيغة تنسب الترجيح لصاحبه فيُحاكَم به.

أثرها في السياق

بنسبة الظنّ إلى صاحبه تُقام عليه الحجّة: حُسن الظنّ بالمؤمنين مطلوبٌ عند سماع الإفك، وظنُّ السوء بالله موجبٌ للعنة، وظنُّ الكافر بألّا حسابَ هو منشأ خسرانه.

عائلات الاستعمال

  • ظنُّ الخير الموقَن (1 موضعًا): ترجيحٌ حسنٌ بالمؤمنين عند سماع ما يُتّهمون به.
  • الظنّ الفاسد بالله (5 موضعًا): ترجيحٌ بالله غيرُ الحقّ أو ظنُّ سوءٍ به، ينسب لأهل الجاهليّة والافتراء والكفر والنفاق.
  • ترجيح الأمر المنقضي (2 موضعًا): ترجيحٌ ماضٍ في نجاةٍ أو في إنكار الرجوع إلى الربّ.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ٱلظَّنّ المعرّف بأنّها لا تُفرَد للنوع المجرّد بل تُسند لصاحبٍ معيّن؛ وعن يَظُنُّ المضارعة بأنّها ماضيةٌ منقضيةٌ أو مصدرٌ مضاف، وعن ظَنَّهُۥ بأنّ هذه غير مضافةٍ إلى مفعولٍ ضميريّ.

تحليل أعمق

ينقسم متعلَّق ظَنّ بحسب صاحبه. فظنُّ المؤمن خيرٌ مأمورٌ به: ﴿ظَنَّ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ بِأَنفُسِهِمۡ خَيۡرٗا﴾. وظنُّ من سواهم بالله فاسدٌ يُحاكَمون به: ظنُّ الجاهليّة ﴿ظَنَّ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِۖ﴾ وظنُّ المفترين ﴿وَمَا ظَنُّ ٱلَّذِينَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ﴾ وظنُّ الكافرين في خلق السماء والأرض باطلًا ﴿ذَٰلِكَ ظَنُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ﴾ وظنُّ السوء بالله من المنافقين والمشركين ﴿ٱلظَّآنِّينَ بِٱللَّهِ ظَنَّ ٱلسَّوۡءِۚ﴾ ومن المتخلّفين ﴿ظَنَّ ٱلسَّوۡءِ﴾. وفي مقام الترجيح المنقضي يأتي فعلًا: ظنُّ صاحب يوسف بنجاته ﴿ظَنَّ أَنَّهُۥ نَاجٖ مِّنۡهُمَا﴾ وظنُّ من حسب ألّا رجوعَ إلى ربّه ﴿إِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ﴾. فالوحدة المدمجة تستوعب ظنّ الخير الموقَن وظنّ السوء الفاسد وترجيحَ النجاة، ويتعيّن كلٌّ بصاحبه.

قَولات أخرى من جذر ظنن

و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر