قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وتظنون في القرءان

2 موضعينالجذر: ظنن

المواضع (2)

سورة الإسرَاء ٥٢

﴿ يَوۡمَ يَدۡعُوكُمۡ فَتَسۡتَجِيبُونَ بِحَمۡدِهِۦ وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا ﴾

سورة الأحزَاب ١٠

﴿ إِذۡ جَآءُوكُم مِّن فَوۡقِكُمۡ وَمِنۡ أَسۡفَلَ مِنكُمۡ وَإِذۡ زَاغَتِ ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَبَلَغَتِ ٱلۡقُلُوبُ ٱلۡحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِٱللَّهِ ٱلظُّنُونَا۠ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وتظنون»

مدلول قولة «وتظنون» في القرءان: وَتَظُنُّونَ ترجيحٌ يقع من المخاطَبين: مرّةً عند البعث يرجّحون قِصَر لبثهم في الدنيا، ومرّةً عند الأحزاب يظنّون بالله الظنونَ المضطربة عند بلوغ القلوب الحناجر.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَتَظُنُّونَ» وجذرها «ظنن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفعل المضارع المخاطَب الجماعيّ المعطوف وَتَظُنُّونَ يحكي ترجيحًا يقع منكم في موقفٍ بعينه؛ والجذر فيه يتراوح بين ترجيحٍ صادقٍ لقِصَر اللبث، وظنونٍ مضطربةٍ بالله عند الشدّة.

استعمالها في الآيات

يقع موضعين: استجابة الناس يوم يدعوهم ظانّين قِصَر اللبث، وموقف الأحزاب حين زاغت الأبصار؛ فهو رصدٌ لِما يجول في النفوس عند الأهوال.

أثرها في السياق

يكشف أنّ الظنّ يلازم مواقف الهول: عند البعث ترجيحٌ لقِصَر الدنيا، وعند الحصار ظنونٌ متضاربةٌ بالله تُبتلى بها القلوب.

عائلات الاستعمال

  • ترجيح قِصَر اللبث (1 موضعًا): ظنٌّ صادقٌ عند البعث بأنّ مكثهم في الدنيا كان قليلًا.
  • ظنون الشدّة بالله (1 موضعًا): ترجيحاتٌ متضاربةٌ بالله عند الحصار وبلوغ القلوب الحناجر.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن يَظُنُّونَ بأنّها مخاطَبةٌ لا غائبة، وعن ٱلظُّنُونَا۠ بأنّها فعلٌ لا مفعولٌ مصدريّ، وإن اجتمعتا في آية الأحزاب.

تحليل أعمق

يقع عند البعث ترجيحًا لقِصَر اللبث: ﴿وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا﴾. ويقع عند الأحزاب ظنونًا مضطربةً بالله: ﴿وَتَظُنُّونَ بِٱللَّهِ ٱلظُّنُونَا۠﴾ حين ﴿وَبَلَغَتِ ٱلۡقُلُوبُ ٱلۡحَنَاجِرَ﴾. فالصيغة تجمع الترجيح الصادق لقِصَر الدنيا والظنون المتقلّبة عند الشدّة.

قَولات أخرى من جذر ظنن

و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر