قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلظانين في القرءان

1 موضعالجذر: ظنن

الشاهد

سورة الفَتح ٦

﴿ وَيُعَذِّبَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ وَٱلۡمُشۡرِكَٰتِ ٱلظَّآنِّينَ بِٱللَّهِ ظَنَّ ٱلسَّوۡءِۚ عَلَيۡهِمۡ دَآئِرَةُ ٱلسَّوۡءِۖ وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَلَعَنَهُمۡ وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَهَنَّمَۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلظانين»

مدلول قولة «ٱلظانين» في القرءان: ٱلظَّآنِّينَ المنافقون والمشركون الموصوفون بظنّ السوء بالله سِمةً لازمة، فاستحقّوا بها دائرةَ السوء وغضبَ الله ولعنته وجهنّم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلظَّآنِّينَ» وجذرها «ظنن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اسم الفاعل الجمع المعرّف ٱلظَّآنِّينَ يصف جماعةً بصفةٍ ثابتةٍ هي الظنّ السيّئ بالله؛ والجذر إذ يصاغ اسم فاعلٍ يجعل الظنّ سِمةً لازمةً لأصحابها.

استعمالها في الآيات

موضعه الوحيد وصفًا للمنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات، مقرونًا بظنّ السوء بالله ثمّ بجزائهم؛ فالصيغة تجعل الظنّ هويّةً لا حدثًا عابرًا.

أثرها في السياق

يبيّن أنّ ظنّ السوء بالله حين يصير صفةً ثابتةً يجلب الجزاء الجامع: دائرةُ السوء والغضب واللعنة وجهنّم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ظَنَّ السوء (الفعل/المصدر) بأنّها اسمُ فاعلٍ يدلّ على ثبوت الصفة، وعن ٱلظَّنّ المعرّف بأنّها وصفٌ لأصحاب الظنّ لا اسمٌ للظنّ نفسه.

تحليل أعمق

يقع وصفًا لازمًا: ﴿ٱلظَّآنِّينَ بِٱللَّهِ ظَنَّ ٱلسَّوۡءِۚ﴾ يعقبه الجزاء ﴿عَلَيۡهِمۡ دَآئِرَةُ ٱلسَّوۡءِۖ﴾ و﴿وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَلَعَنَهُمۡ وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَهَنَّمَۖ﴾. فاسم الفاعل يجعل ظنّ السوء بالله صفةً راسخةً تستوجب هذا الجزاء الجامع.

قَولات أخرى من جذر ظنن

و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر