قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وظنوا في القرءان

1 موضعالجذر: ظنن

الشاهد

سورة فُصِّلَت ٤٨

﴿ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَدۡعُونَ مِن قَبۡلُۖ وَظَنُّواْ مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وظنوا»

مدلول قولة «وظنوا» في القرءان: وَظَنُّواْ يقينٌ بلغه المشركون يوم القيامة حين ضلّ عنهم ما كانوا يدعون، فأيقنوا أن لا مهربَ لهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَظَنُّواْ» وجذرها «ظنن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفعل الماضي الجماعيّ وَظَنُّواْ (غير المهموز المدّ) يحكي يقينًا بلغه المشركون عند ضلال آلهتهم؛ والجذر فيه ترجيحٌ بلغ اليقين بانتفاء المحيص.

استعمالها في الآيات

موضعه الوحيد عقب ﴿وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَدۡعُونَ مِن قَبۡلُ﴾؛ فالظنّ هنا يقينٌ بانتفاء المنجى بعد فقد المعبودات.

أثرها في السياق

يبيّن أنّ معاينة فقد المعبودات تُورِث اليقين بانعدام المحيص: لا مهربَ بعد ضلال ما كانوا يدعون.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن وَظَنُّوٓاْ بأنّها غير ممدودةِ الواو في الرسم، ومتعلَّقها نفيُ المحيص مباشرةً لا جملةُ أنّ؛ وعن ظَنُّواْ بأنّها مبدوءةٌ بواو العطف.

تحليل أعمق

يقع عقب ضلال المعبودات: ﴿وَظَنُّواْ مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٖ﴾ بعد ﴿وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَدۡعُونَ مِن قَبۡلُۖ﴾. فالظنّ هنا يقينٌ بانتفاء المهرب، يُورِثه فقدُ ما كانوا يعبدون يوم القيامة.

قَولات أخرى من جذر ظنن

و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر