مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وظننتم في القرءان
الشاهد
سورة الفَتح ١٢
﴿ بَلۡ ظَنَنتُمۡ أَن لَّن يَنقَلِبَ ٱلرَّسُولُ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِلَىٰٓ أَهۡلِيهِمۡ أَبَدٗا وَزُيِّنَ ذَٰلِكَ فِي قُلُوبِكُمۡ وَظَنَنتُمۡ ظَنَّ ٱلسَّوۡءِ وَكُنتُمۡ قَوۡمَۢا بُورٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وظننتم»
مدلول قولة «وظننتم» في القرءان: وَظَنَنتُمۡ ترجيحٌ ماضٍ مذمومٌ يُنسَب إلى المخاطَبين: ظنُّ السوء الذي زُيِّن في قلوبهم فأوردهم مورد القوم البُور.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَظَنَنتُمۡ» وجذرها «ظنن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل الماضي المخاطَب المعطوف وَظَنَنتُمۡ يضمّ ترجيحًا ماضيًا إلى ما قبله في سياق التقريع؛ والجذر فيه ظنُّ السوء الذي قُرِن بتزيينه في القلوب.
استعمالها في الآيات
موضعه الوحيد معطوفًا بعد ﴿وَزُيِّنَ ذَٰلِكَ فِي قُلُوبِكُمۡ﴾؛ فالواو تربط ظنّ السوء بظنّ ألّا ينقلب الرسول، ويعقبه الحكمُ بأنّهم قومٌ بُور.
أثرها في السياق
يبيّن أنّ ظنّ السوء المعطوف على تزيين القلوب يفضي إلى البوار: تزيينٌ في القلب وظنُّ سوءٍ ونتيجةٌ هي الهلاك.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ظَنَنتُمۡ بأنّها مبدوءةٌ بواو العطف الرابطة بتزيين القلوب، ومتعلَّقها المصدرُ ﴿ظَنَّ ٱلسَّوۡءِ﴾ لا جملةُ أنّ.
تحليل أعمق
يقع معطوفًا في سياق التقريع: ﴿وَظَنَنتُمۡ ظَنَّ ٱلسَّوۡءِ﴾ بعد ﴿وَزُيِّنَ ذَٰلِكَ فِي قُلُوبِكُمۡ﴾ ويعقبه ﴿وَكُنتُمۡ قَوۡمَۢا بُورٗا﴾. فالواو تضمّ ظنّ السوء إلى ظنّهم ألّا ينقلب الرسول، فكان مآلهم البوار.
قَولات أخرى من جذر ظنن
و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.