قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة نظن في القرءان

1 موضعالجذر: ظنن

الشاهد

سورة الجاثِية ٣٢

﴿ وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَٱلسَّاعَةُ لَا رَيۡبَ فِيهَا قُلۡتُم مَّا نَدۡرِي مَا ٱلسَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنّٗا وَمَا نَحۡنُ بِمُسۡتَيۡقِنِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «نظن»

مدلول قولة «نظن» في القرءان: نَّظُنُّ ترجيحٌ يقرّ به منكرو الساعة عن أنفسهم محصورًا ﴿إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنّٗا﴾، فيصرّحون بأنّ كلّ ما عندهم ترجيحٌ لا يقينَ معه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَّظُنُّ» وجذرها «ظنن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفعل المضارع بنون الجماعة المتكلّمة نَّظُنُّ يحكي ترجيحًا يقرّ به قائلوه عن أنفسهم؛ والجذر فيه ترجيحٌ محصورٌ لا يبلغ الاستيقان، يقرّ به منكرو الساعة.

استعمالها في الآيات

موضعه الوحيد في جواب من قيل لهم إنّ وعد الله حقّ والساعة لا ريب فيها، فقالوا لا ندري ما الساعة وما عندنا إلا الظنّ؛ فالظنّ إقرارٌ بنقص اليقين.

أثرها في السياق

يبيّن أنّ الإقرار بالظنّ المحض في الغيب يُعقَّب بنفي الاستيقان: من يحصُر معرفته في الترجيح يصرّح أنّه ليس بمستيقن.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن أَظُنُّ بأنّها بنون الجماعة لا همزة المتكلّم المفرد، وعن نَظُنُّكُمۡ بأنّها مجرّدةٌ من المفعول الضميريّ.

تحليل أعمق

يقع إقرارًا من منكري الساعة عن أنفسهم: ﴿إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنّٗا﴾ يعقبه فورًا ﴿وَمَا نَحۡنُ بِمُسۡتَيۡقِنِينَ﴾ بعد أن قيل لهم ﴿إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ﴾. فالظنّ هنا اعترافٌ بنقص اليقين، صرّح به القائلون عن أنفسهم.

قَولات أخرى من جذر ظنن

و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر